العلامة المجلسي
61
بحار الأنوار
قال : فوضع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كفه الطيبة المباركة بين كتفي علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) فغمزها ثم قال : يا علي هذا بدل دينارك وهذا جزاء دينارك من عند الله ( إن الله يرزق من يشاء بغير حساب ) ( 1 ) ثم استعبر النبي ( صلى الله عليه وآله ) باكيا ثم قال : الحمد لله الذي [ هو ] أبى لكم أن تخرجا من الدنيا حتى يجزيكما ويجريك ( 2 ) يا علي مجرى زكريا ويجري فاطمة مجرى مريم بنت عمران ( كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا ) ( 3 ) . كشف الغمة : عن أبي سعيد مثله ( 4 ) . أمالي الطوسي : جماعة عن أبي المفضل ، عن محمد بن جعفر بن مسكان ، عن عبد الله ابن الحسين ، عن يحيى بن عبد الحميد الحماني ، عن قيس بن الربيع ، عن أبي هارون العبدي ، عن أبي سعيد مثله . بيان : قال الجوهري : لوحت الشئ بالنار أحميته ، وقال في النهاية : فيه إن شئت دعوت الله أن يسمعك تضاغيهم في النار ، أي صياحهم وبكاءهم يقال : ضغا يضغو ضغوا وضغاء إذا صاح ، ومنه الحديث : وصبيتي يتضاغون حولي . قوله : رميا شحيحا ، الشح البخل مع حرص وهو لا يناسب المقام إلا بتكلف ويحتمل أن يكون أصله سحيحا بالسين المهملة من السح بمعنى السيلان كناية عن المبالغة في النظر والتحديق بالبصر ، وعلى ما في النسخ يحتمل أن يكون من الحرص كناية عن المبالغة في النظر أو البخل كناية عن النظر بطرف البصر على وجه الغيظ . 52 - الكافي : علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن إسحاق بن عبد العزيز ، عن
--> ( 1 ) آل عمران : 33 . ( 2 ) كذا في النسخ وفي المصدر ، حتى يجزيكما هدايا يا علي في المنازل الذي جزى فيها زكريا ويجزيك يا فاطمة في الذي جزيت فيه مريم إلخ وفى كشف الغمة : الحمد لله الذي أبى لكما أن تخرجا من الدنيا حتى يجريك - إلخ . ( 3 ) المصدر ، 21 ، والآية في آل عمران : 33 . ( 4 ) راجع كشف الغمة المطبعة الاسلامية ج 2 ص 26 - 29