العلامة المجلسي
364
بحار الأنوار
يبتاع لأهله خادما ، ولقد حدثني حبيبي جدي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أن الامر يملكه اثنا عشر إماما من أهل بيته وصفوته ، ما منا إلا مقتول أو مسموم . ثم نزل عن منبره ، فدعا بابن ملجم لعنه الله فأتي به ، قال : يا ابن رسول الله استبقني أكن لك ، وأكفيك أمر عدوك بالشام ، فعلاه الحسن ( عليه السلام ) بسيفه فاستقبل السيف بيده فقطع خنصره ثم ضربه ضربة على يافوخه فقتله ، لعنة الله عليه . إلى هنا انتهى الجزء الأول من المجلد العاشر ويليه الجزء الثاني وأوله باب العلة التي من أجلها صالح الحسن بن علي ( عليهما السلام ) معاوية بن أبي سفيان .