العلامة المجلسي

351

بحار الأنوار

فقام الحسن ( عليه السلام ) فقال : الحمد لله الواحد بغير تشبيه ، الدائم بغير تكوين القائم بغير كلفة ، الخالق بغير منصبة ، الموصوف بغير غاية ، المعروف بغير محدودية العزيز لم يزل قديما في القدم ، ردعت القلوب لهيبته ، وذهلت العقول لعزته وخضعت الرقاب لقدرته ، فليس يخطر على قلب بشر مبلغ جبروته ، ولا يبلغ الناس كنه جلاله ، ولا يفصح الواصفون منهم لكنه عظمته ، ولا تبلغه العلماء بألبابها ، ولا أهل التفكر بتدبير أمورها ، أعلم خلقه به الذي بالحد لا يصفه ، يدرك الابصار ولا يدركه الابصار ، وهو اللطيف الخبير أما بعد فإن عليا باب من دخله كان مؤمنا ، ومن خرج منه كان كافرا أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم لي ولكم . فقام علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) وقبل بين عينيه ثم قال : ( ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم ) . 25 - الكافي : العدة ، عن البرقي ، عن محمد بن علي ، عن علي بن أسباط عمن ذكره ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لقي الحسن بن علي ( عليهما السلام ) عبد الله بن جعفر فقال : يا عبد الله كيف يكون المؤمن مؤمنا وهو يسخط قسمه ، ويحقر منزلته والحاكم عليه الله ، وأنا الضامن لمن لم يهجس في قلبه إلا الرضا أن يدعو الله فيستجاب له . 26 - الكافي : العدة ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال وابن محبوب ، عن يونس ابن يعقوب ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن ناسا بالمدينة قالوا : ليس للحسن مال فبعث الحسن إلى رجل بالمدينة فاستقرض منه ألف درهم فأرسل بها إلى المصدق وقال : هذه صدقة مالنا فقالوا : ما بعث الحسن هذه من تلقاء نفسه إلا وعنده مال . 27 - الكافي : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن ابن بكير عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان الحسن بن علي ( عليهما السلام ) يحج ماشيا وتساق معه المحامل والرحال . 28 - مناقب ابن شهرآشوب : كتاب الفنون عن أحمد المؤدب ، ونزهة الابصار عن ابن مهدي