العلامة المجلسي

349

بحار الأنوار

مناقب ابن شهرآشوب : أبو جعفر المدائني مثله ، إلا أن فيه : فأعطاها عبد الله بن جعفر مثل ذلك . 21 - كشف الغمة : قلت : هذه القصة مشهورة وفي دواوين جودهم مسطورة وعنهم ( عليهم السلام ) مأثورة ، وكنت نقلتها على غير هذه الرواية ، وأنه كان معهم رجل آخر من أهل المدينة وأنها أتت عبد الله بن جعفر فقال : ابدئي بسيدي الحسن والحسين فأتت الحسن فأمر لها بمائة بعير وأعطاها الحسين ألف شاة ، فعادت إلى عبد الله فسألها فأخبرته فقال : كفاني سيداي أمر الإبل والشاة ، وأمر لها بمائة ألف درهم ، وقصدت المدني الذي كان معهم فقال لها : أنا لا أجاري أولئك الأجواد في مدى ، ولا أبلغ عشر عشيرهم في الندى ، ولكن أعطيك شيئا من دقيق وزبيب فأخذت وانصرفت . رجع الكلام إلى ابن طلحة رحمه الله قال : وروى عن ابن سيرين قال : تزوج الحسن ( عليه السلام ) امرأة فأرسل إليها بمائة جارية مع كل جارية ألف درهم وروى الحافظ في الحلية عن أبي نجيح أن الحسن بن علي ( عليهما السلام ) حج ماشيا وقسم ماله نصفين . وعن شهاب بن أبي عامر أن الحسن بن علي ( عليهما السلام ) قاسم الله ماله مرتين حتى تصدق بفرد نعله . وعن علي بن زيد بن جذعان ، قال : خرج الحسن بن علي من ماله مرتين وقاسم الله ثلاث مرات حتى أنه كان يعطي من ماله نعلا ويمسك نعلا ، ويعطي خفا ويمسك خفا . وعن قرة بن خالد قال : أكلت في بيت محمد بن سيرين طعاما فلما أن شبعت أخذت المنديل ، ورفعت يدي فقال محمد إن الحسن بن علي ( عليهما السلام ) قال : إن الطعام أهون من أن يقسم فيه . وعن الحسن بن سعيد ، عن أبيه قال : متع الحسن بن علي ( عليهما السلام ) امرأتين بعشرين ألفا وزقاق من عسل فقالت إحداهما وأراها الحنفية : متاع قليل من حبيب مفارق ( 1 ) .

--> ( 1 ) هكذا نقل الخبر في النسخ المطبوعة والمصدر ج 6 ص 142 . وفيه سقط ظاهر واختلال فاحش . وقد مر صحيح الخبر عن كتاب المناقب تحت الرقم 15 ص 342 فراجع .