العلامة المجلسي

295

بحار الأنوار

وأحب من يحبه ثلاث مرات أخرجه ابن بطة بروايات كثيرة . عبد الرحمن بن أبي ليلى : كنا عند النبي ( صلى الله عليه وآله ) فجاء الحسن فأقبل يتمرغ عليه فرفع قميصه وقبل زبيبته . بيان : السخاب بالكسر قلادة تتخذ من قرنفل ومحلب وسك ونحوه وليس فيها من اللؤلؤ والجوهر شئ وقيل : هو خيط ينظم فيه خرز يلبسه الصبيان والجواري ، والزبيبة مصغر الزب بالضم وهو الذكر . 56 - مناقب ابن شهرآشوب : وعن أبي قتادة أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قبل الحسن وهو يصلي . الخدري إن الحسن جاء والنبي ( صلى الله عليه وآله ) يصلي فأخذ بعنقه وهو جالس فقام النبي ( صلى الله عليه وآله ) وإنه ليمسك بيديه حتى ركع . فضائل عبد الملك قال أبو هريرة : كان النبي ( صلى الله عليه وآله ) يقبل الحسن فقال الأقرع ابن حابس : إن لي عشرة من الولد ما قبلت أحدا منهم فقال ( صلى الله عليه وآله ) : من لا يرحم لا يرحم . مسند العشرة وإبانة العكبري وشرف النبي ( صلى الله عليه وآله ) وفضائل السمعاني وقد تداخلت الروايات بعضها في بعض عن عمير بن إسحاق قال : رأيت أبا هريرة في طريق قال للحسن بن علي ( عليهما السلام ) : أردني الموضع الذي قبله النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : فكشف عن بطنه فقبل سرته . سليم بن قيس ، عن سلمان الفارسي قال : كان الحسين ( عليه السلام ) على فخذ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وهو يقبله ويقول : أنت السيد بن السيد أبو السادة ، أنت الإمام ابن الإمام أبو الأئمة ، أنت الحجة ابن الحجة أبو الحجج تسعة من صلبك وتاسعهم قائمهم . ابن عمر أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) بينما هو يخطب على المنبر إذ خرج الحسين ( عليه السلام ) فوطئ في ثوبه فسقط فبكى فنزل النبي ( صلى الله عليه وآله ) عن المنبر فضمه إليه وقال : قاتل الله الشيطان إن الولد لفتنة والذي نفسي بيده ما دريت أني نزلت عن منبري . أبو السعادات في فضائل العشرة قال يزيد بن أبي زياد : خرج النبي ( صلى الله عليه وآله ) من بيت عائشة فمر على بيت فاطمة فسمع الحسين يبكي ، فقال : ألم تعلمي أن