العلامة المجلسي
293
بحار الأنوار
رواية - وليسا بمعلقين ، وإن الجنة قالت : يا رب أسكنتني الضعفاء والمساكين ! فقال الله تعالى : ألا ترضين أني زينت أركانك بالحسن والحسين ، فماست كما تميس العروس فرحا . وفي خبر عنه ( صلى الله عليه وآله ) إذا كان يوم القيامة زين عرش الرحمن بكل زينة ثم يؤتى بمنبرين من نور طولهما مائة ميل فيوضع أحدهما عن يمين العرش والاخر عن يسار العرش ، ثم يؤتي بالحسن والحسين ويزين الرب تبارك وتعالى بهما عرشه كما تزين المرأة قرطاها . وفي رواية أبي لهيعة البصري قال : سألت الجنة ربها أن يزين ركنا من أركانها فأوحى الله تعالى إليها أني قد زينتك بالحسن والحسين فزادت الجنة سرورا بذلك . كتاب السؤدد بالاسناد عن سفيان بن سليم والإبانة : عن العكبري بالاسناد عن زينب بنت أبي رافع أن فاطمة ( عليها السلام ) أتت بابنيها الحسن والحسين إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وقالت : انحل ابني هذين يا رسول الله - وفي رواية : هذان ابناك فورثهما شيئا - فقال : أما الحسن فله هيبتي وسؤددي وأما الحسين فإن له جرأتي وجودي . وفي كتاب آخر أن فاطمة قالت : رضيت يا رسول الله ، فلذلك كان الحسن حليما مهيبا والحسين نجدا جوادا . الارشاد والروضة والاعلام وشرف النبي ( صلى الله عليه وآله ) ( 1 ) وجامع الترمذي وإبانة العكبري من ثمانية طرق رواه أنس وأبو جحيفة أن الحسين كان يشبه النبي ( صلى الله عليه وآله ) من صدره إلى رأسه ، والحسن يشبه به من صدره إلى رجليه . المحاضرات عن الراغب روى أبو هريرة وبريدة : رأيت النبي ( صلى الله عليه وآله ) يخطب على المنبر ينظر إلى الناس مرة وإلى الحسن مرة وقال : إن ابني هذا سيصلح الله به بين فئتين من المسلمين ورواه البخاري والخطيب والخركوشي والسمعاني . وروى البخاري والموصلي وأبو السعادات والسمعاني : قال إسماعيل بن خالد لأبي جحيفة : رأيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ؟ قال : نعم ، وكان الحسن يشبهه .
--> ( 1 ) في المصدر ، وشرف المصطفى . راجع ج 3 ص 396 .