العلامة المجلسي
280
بحار الأنوار
تأتمون به في محبة النبي ( صلى الله عليه وآله ) لهما . أحمد بن حنبل وأبو يعلى الموصلي في مسنديهما وابن ماجة في السنن وابن بطة في الإبانة وأبو سعيد في شرف النبي ( صلى الله عليه وآله ) والسمعاني في فضائل الصحابة بأسانيدهم عن أبي حازم ، عن أبي هريرة قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : من أحب الحسن والحسين فقد أحبني ، ومن أبغضهما فقد أبغضني . جامع الترمذي بإسناده عن أنس بن مالك قال : سئل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أي أهل بيتك أحب إليك ؟ قال : الحسن والحسين ، وقال ( صلى الله عليه وآله ) : من أحب الحسن والحسين أحببته ، ومن أحببته أحبه الله ، ومن أحبه الله أدخله الجنة ، ومن أبغضهما أبغضته ، ومن أبغضته أبغضه الله ، ومن أبغضه الله خلده النار . جامع الترمذي وفضائل أحمد وشرف المصطفى وفضائل السمعاني وأمالي ابن شريح وإبانة ابن بطة أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أخذ بيد الحسن والحسين فقال : من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي في الجنة يوم القيامة . وقد نظمه أبو الحسين في نظم الاخبار فقال : أخذ النبي يد الحسين وصنوه * يوما وقال وصحبه في مجمع من ودني يا قوم أو هذين أو * أبويهما فالخلد مسكنه معي جامع الترمذي وإبانة العكبري وكتاب السمعاني بالاسناد عن أسامة بن زيد قال : طرقت على النبي ( صلى الله عليه وآله ) ذات ليلة في بعض الحاجة فخرج إلي وهو مشتمل على شئ ما أدري ما هو ؟ فلما فرغت من حاجتي فقلت : ما هذا الذي أنت مشتمل عليه ، فكشفه فإذا هو الحسن والحسين ، على وركيه فقال : هذان ابناي وابنا ابنتي اللهم إني أحبهما وأحب من يحبهما . فضائل أحمد وتاريخ بغداد بالاسناد عن عمر بن عبد العزيز قال : زعمت المرأة الصالحة خولة بنت حكيم أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) خرج وهو محتضن أحد ابني ابنته حسنا أو حسينا وهو يقول : إنكم لتجنبون وتجهلون وتبخلون ، وإنكم لمن ريحان الله .