العلامة المجلسي
25
بحار الأنوار
بيتي فأحسن إليها بعدي ، وأما الحسن والحسين فهما ابناي وريحانتاي وهما سيدا شباب أهل الجنة فليكرما عليك كسمعك وبصرك . ثم رفع ( صلى الله عليه وآله ) يده إلى السماء فقال : اللهم إني أشهدك أني محب لمن أحبهم ، ومبغض لمن أبغضهم ، وسلم لمن سالمهم ، وحرب لمن حاربهم ، وعدو لمن عاداهم ، وولي لمن والاهم . 21 - علل الشرائع : أبي ، سعد ، عن ابن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن أبي جميلة عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إن بنات الأنبياء ( صلوات الله عليهم ) لا يطمثن إنما الطمث عقوبة وأول من طمثت سارة . 22 - أمالي الطوسي : حمويه ، عن أبي الحسين ، عن أبي خليفة ، عن العباس بن الفضل ، عن عثمان بن عمر ، عن إسرائيل ، عن ميسرة بن حبيب ، عن المنهال بن عمرو ، عن عائشة بنت طلحة ، عن عائشة قالت : ما رأيت من الناس أحدا أشبه كلاما وحديثا برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من فاطمة كانت إذا دخلت عليه رحب بها وقبل يديها وأجلسها في مجلسه فإذا دخل عليها قامت إليه فرحبت به وقبلت يديه ، ودخلت عليه في مرضه فسارها فبكت ثم سارها فضحكت فقلت : كنت أرى لهذه فضلا على النساء فإذا هي امرأة من النساء ، بينما هي تبكي إذ ضحكت ، فسألتها فقالت : إذا إني لبذرة ، فلما توفي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) سألتها فقالت : إنه أخبرني أنه يموت فبكيت ثم أخبرني أني أول أهله لحوقا به فضحكت . بيان : قال الجزري : في حديث فاطمة عند وفاة النبي ( صلى الله عليه وآله ) قالت لعائشة : ( إني إذا لبذرة ) البذر الذي يفشي السر ويظهر ما يسمعه . 23 - تفسير علي بن إبراهيم : ( إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذاب مهينا ) ( 1 ) قال : نزلت فيمن غصب أمير المؤمنين حقه وأخذ حق فاطمة وآذاها ، وقد قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : من آذاها في حياتي كمن آذاها بعد موتي ومن آذاها بعد موتي كمن آذاها في حياتي ومن آذاها فقد آذاني ومن آذاني فقد
--> ( 1 ) الأحزاب : 57 .