العلامة المجلسي
256
بحار الأنوار
فلما ولدت فعلتا ذلك فأتاه النبي ( صلى الله عليه وآله ) فسره ولبأه بريقه ( 1 ) وقال : اللهم إني أعيذه بك وولده من الشيطان الرجيم . ومن كتاب الفردوس عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أمرت أن اسمي ابني هذين حسنا وحسينا . إيضاح : سررت الصبي أسره سرا قطعت سرره وهو ما تقطعه القابلة من سرة الصبي وقال في النهاية : في حديث ولادة الحسن بن علي وألبأه بريقه أي صب ريقه في فيه كما يصب اللباء في فم الصبي ، وهو أول ما يحلب عند الولادة ، ولبأت الشاة ولدها أرضعته اللباءة وألبأت السخلة أرضعتها اللباء . 34 - عيون المعجزات للمرتضى : روي أن فاطمة ولدت الحسن والحسين من فخذها الأيسر ، وروي أن مريم ولدت المسيح من فخذها الأيمن ، وحديث هذه الحكاية في كتاب الأنوار وفي كتب كثيرة وروى العلائي في كتابه يرفع الحديث إلى صفية بنت عبد المطلب قالت : لما سقط الحسين بن فاطمة ( عليهما السلام ) كنت بين يديها فقال لي النبي ( صلى الله عليه وآله ) : هلمي إلي بابني فقلت : يا رسول الله إنا لم ننظفه بعد فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : أنت تنظفينه ؟ إن الله قد نظفه وطهره . وروي أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قام إليه وأخذه فكان يسبح ويهلل ويمجد صلوات الله عليه . 35 - الكافي : الحسين بن محمد ، عن المعلى ، عن الوشاء ، عن عبد الله بن سنان عن معاذ الهراء ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : الغلام رهن بسابعه بكبش ، يسمى فيه ويعق عنه ، وقال : إن فاطمة ( عليها السلام ) حلقت ابنيها وتصدقت بوزن شعرهما فضة . 36 - الكافي : علي ، عن أبيه ، عن إسماعيل بن مرار ، عن يونس ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : عق رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عن الحسن ( عليه السلام ) بيده و
--> ( 1 ) في نسختنا وفي نسخة المصدر ( لبأه ) وفى بعض النسخ ( ألبأه ) وكلاهما بمعنى راجع المصدر ج 2 ص 95