العلامة المجلسي

217

بحار الأنوار

الإقامة وشطت الدار ونزحت : بعدت ، والباء للتعدية ، والتضريب مبالغة في الضرب والبين : الفراق أي أضرب المثل الذي قاله القائل في يوم الفراق الذي هو رحيل ، والمثل قوله : لكل اجتماع ، وفاطم مرخم فاطمة لضرورة الشعر : والبديل : البدل ، ودخيل الرجل الذي يداخله في أموره ويختص به ( لا يؤاتيه ) أي لا يوافقه والغليل : العطش ، ومنه : قوله ( عليه السلام ) عند رحلتها ( عليها السلام ) : حبيب ليس يعدله حبيب وما لسواه في قلبي نصيب حبيب غاب عن عيني وجسمي وعن قلبي حبيبي لا يغيب بيان : حبيب في الموضعين خبر مبتداء محذوف أو الثاني خبر الأول . ومنه : مخاطبا لها بعد وفاتها : مالي وقفت على القبور مسلما * قبر الحبيب فلم يرد جوابي أحبيب ما لك لا ترد جوابنا * أنسيت بعدي خلة الأحباب ومنه : مجيبا لنفسه من قبلها ( عليها السلام ) : قال الحبيب : وكيف لي بجوابكم * وأنا رهين جنادل وتراب أكل التراب محاسني فنسيتكم * وحجبت عن أهلي وعن أترابي فعليكم مني السلام تقطعت * عني وعنكم خلة الأحباب بيان : الجنادل : الأحجار ، والترب : الموافق في السن . وفي شرح الديوان : روي أن الأبيات الأخيرة سمعت من هاتف . 49 - مصباح الأنوار : عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إن فاطمة بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : مكثت بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ستين يوما ثم مرضت فاشتدت عليها فكان من دعائها في شكواها : يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث فأغثني اللهم زحزحني عن النار ، وأدخلني الجنة ، وألحقني بأبي محمد ( صلى الله عليه وآله ) فكان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يقول لها : يعافيك الله ويبقيك ، فتقول : يا أبا الحسن ما أسرع اللحاق بالله ، وأوصت بصدقتها ومتاع البيت ، وأوصته أن يتزوج أمامة بنت أبي العاص ، وقالت : بنت أختي وتحنن على