العلامة المجلسي

200

بحار الأنوار

إليك يمينك ، لئن سللت سيفي لا غمدته دون إزهاق نفسك : فانكسر عمر وسكت وعلم أن عليا ( عليها السلام ) إذا حلف صدق . ثم قال علي ( عليه السلام ) : يا عمر ألست الذي هم بك رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأرسل إلي فجئت متقلدا سيفي ثم أقبلت نحوك لأقتلك فأنزل الله عز وجل ( فلا تعجل عليهم إنما نعد لهم عدا ) ( 1 ) . أقول : تمام الخبر مع الاخبار الاخر المشتملة على ما وقع عليها من الظلم أوردتها في كتاب الفتن . 30 - مصباح الأنوار : عن جعفر بن محمد ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : ماتت فاطمة ( عليها السلام ) ما بين المغرب والعشاء وعن عبد الله بن الحسن ، عن أبيه ، عن جده ( عليه السلام ) أن فاطمة بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لما احتضرت نظرت نظرا حادا ثم قالت : السلام على جبرئيل ، السلام على رسول الله ، اللهم مع رسولك ، اللهم في رضوانك وجوارك ودارك دار السلام ، ثم قالت : أترون ما أرى ؟ فقيل لها ما ترى ؟ قالت : هذه مواكب أهل السماوات ، وهذا جبرئيل ، وهذا رسول الله ، ويقول : يا بنية أقدمي فما أمامك خير لك . وعن زيد بن علي ( عليه السلام ) أن فاطمة ( عليها السلام ) لما احتضرت سلمت على جبرئيل وعلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) وسلمت على ملك الموت ، وسمعوا حس الملائكة ، ووجدوا رائحة طيبة كأطيب ما يكون من الطيب . وعن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إن فاطمة عاشت بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ستة أشهر . وعن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : مكثت فاطمة ( عليها السلام ) في مرضها خمسة عشر يوما وتوفيت . وعن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) قال : شهد دفنها سلمان الفارسي والمقداد بن الأسود وأبو ذر الغفاري وابن مسعود والعباس بن عبد المطلب والزبير بن العوام . وعن أبي جعفر ، عن آبائه ( عليهم السلام ) أن فاطمة بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عاشت بعد

--> ( 1 ) مريم : 85 .