العلامة المجلسي
182
بحار الأنوار
عليا ( عليه السلام ) وأوصت إلى علي بثلاث : أن يتزوج بابنة [ أختها ] ( 1 ) أمامة لحبها أولادها ، وأن يتخذ نعشا لأنها كانت رأت الملائكة تصوروا صورته ووصفته له ، وأن لا يشهد أحد جنازتها ممن ظلمها وأن لا يترك أن يصلي عليها أحد منهم . وذكر مسلم عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة ، وفي حديث الليث بن سعد ، عن عقيل ، عن ابن شهاب ، عن عروة ، عن عائشة في خبر طويل يذكر فيه أن فاطمة أرسلت إلى أبي بكر تسأل ميراثها من رسول الله - القصة - قال : فهجرته ولم تكلمه حتى توفيت ولم يؤذن بها أبو بكر يصلي عليها . الواقدي : إن فاطمة لما حضرتها الوفاة أوصت عليا أن لا يصلي عليها أبو بكر وعمر فعمل بوصيتها . عيسى بن مهران ، عن مخول بن إبراهيم ، عن عمر بن ثابت ، عن أبي إسحاق عن ابن جبير ، عن ابن عباس قال : أوصت فاطمة أن لا يعلم إذا ماتت أبو بكر ولا
--> ( 1 ) ما جعلناه بين العلامتين ساقط عن النسخة المطبوعة ، موجود في المصدر ج 3 ص 362 وهو الصحيح فإن أمامة بنت أختها زينب بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) زوجة أبى العاص بن الربيع قال أبو عمر في الاستيعاب : تزوجها - يعنى أمامة - علي بن أبي طالب رضي الله عنه بعد فاطمة رضي الله عنها ، زوجها منه الزبير بن العوام ، وكان أبوها أبو العاص قد أوصى بها إليه .