العلامة المجلسي
104
بحار الأنوار
الله في الجنة بما لا عين رأت ، ولا أذن سمعت ، فقال علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : يا رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأصلح لي في ذريتي ، فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : آمين يا رب العالمين ويا خير الناصرين . 14 - قرب الإسناد : ابن طريف ، عن ابن علوان ، عن جعفر ، عن أبيه ( عليهما السلام ) ، قال : كان فراش علي وفاطمة حين دخلت عليه إهاب كبش إذا أرادا أن يناما عليه قلباه فناما على صوفه ، قال وكانت وسادتهما أدما حشوا ليف ، قال : وكان صداقها درعا من حديد . 15 - أمالي الطوسي : أبو عمرو ، عن ابن عقدة ، عن محمد بن أحمد بن الحسن ، عن موسى ابن إبراهيم المروزي ، عن موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن جده ( عليهم السلام ) ، عن جابر ابن عبد الله قال : لما زوج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فاطمة من علي أتاه أناس من قريش فقالوا : إنك زوجت عليا بمهر خسيس ، فقال : ما أنا زوجت عليا ، ولكن الله عز وجل زوجه ليلة أسري بي عند سدرة المنتهى ، أوحى الله إلى السدرة أن انثري ما عليك فنثرت الدر والجوهر والمرجان ، فابتدر الحور العين فالتقطن ، فهن يتهادينه ويتفاخرن ويقلن : هذا من نثار فاطمة بنت محمد ( صلى الله عليه وآله ) . فلما كانت ليلة الزفاف أتى النبي ببغلته الشهباء ، وثنى عليها قطفة ، وقال لفاطمة : اركبي وأمر سلمان أن يقودها والنبي ( صلى الله عليه وآله يسوقها ، فبينما هو في بعض الطريق إذ سمع النبي ( صلى الله عليه وآله ) وجبة فإذا هو بجبرئيل في سبعين ألفا ، وميكائيل في سبعين ألفا ، فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : ما أهبطكم إلى الأرض ؟ قالوا : جئنا نزف فاطمة إلى علي بن أبي طالب فكبر جبرئيل ، وكبر ميكائيل ، وكبرت الملائكة ، وكبر محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، فوقع التكبير على العرائس من تلك الليلة . بيان : الوجبة السقطة مع الهدة [ أ ] وصوت الساقط ، وفي بعض النسخ وحية بالحاء المهملة الياء المثناة ، والوحي الكلام الخفي . 16 - عيون أخبار الرضا ( ع ) : باسناد التميمي ، عن الرضا ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : ما زوجت فاطمة إلا [ بعد ] ما أمرني الله عز وجل بتزويجها .