نبيل أحمد صقر

262

منهج الإمام الطاهر بن عاشور في التفسير ( التحرير والتنوير )

وقوله عمر بن معد يكرب : أمن ريحانة الداعي السميع أي المسمع : قال في الكشاف " ومجىء فعيل بمعنى فاعل غير عزيز " « 1 » وقوله تعالى : وَلِتَكُونَ آيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ وَيَهْدِيَكُمْ صِراطاً مُسْتَقِيماً « 2 » . " وجعل صاحب الكشاف جملة " وَلِتَكُونَ آيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ " معترضة ، وعليه فالواو اعتراضية غير عاطفة وأن ضمير " لِتَكُونَ " عائد إلى المرة من فعل كفا أي الكفة « 3 » . وقوله تعالى : هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْباطِنُ « 4 » . « وقال الزمخشري : الواو الأولى معناها الدلالة على أنه الجامع بين مجموع الصفتين الأولية والآخرية . والثالثة على أنه الجامع بين الظهور والخفاء ، وأما الوسطى فعلى أنه الجامع بين مجموع الصفتين الأوليين ومجموع الصفتين الأخريين » أه « 5 » . وقوله تعالى : إِنَّهُمْ كانُوا لا يَرْجُونَ حِساباً * وَكَذَّبُوا بِآياتِنا كِذَّاباً « 6 » . « وفي الكشاف : وفعال فعل كله فاشى في الكلام فصحاء من العرب لا يقولون غيره » « 7 » .

--> ( 1 ) التحرير والتنوير ج 19 ص 57 . ( 2 ) سورة الفتح الآية 20 . ( 3 ) التحرير والتنوير ج 26 ص 179 . ( 4 ) سورة الحديد الآية 3 . ( 5 ) التحرير والتنوير ج 27 ص 363 . ( 6 ) سورة النبأ الآية 27 - 28 . ( 7 ) التحرير والتنوير ج 30 ص 41 .