نبيل أحمد صقر
17
منهج الإمام الطاهر بن عاشور في التفسير ( التحرير والتنوير )
6 - أنوار التنزيل والسرور التأويل عبد اللّه بن محمد بن علي البيضاوي " ت 691 ه " « 1 » . 7 - إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العماري " ت 982 ه " « 2 » . 8 - الجامع لأحكام القرآن أبو عبد اللّه محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي " ت 671 ه " « 3 » . 9 - تفسير الشيخ محمد بن عرفة التونسي من تقييد تلميذه الآبي " ت 803 ه " « 4 » .
--> ( 1 ) انظر التفسير والمفسرون ، ج 1 ، ص 296 ، والتفسير ورجاله ، ص 129 ، وطبقات المفسرين للداودى ، ص 102 ، وطبقات الشافعية ، ج 5 ، ص 59 . ( 2 ) انظر التفسير والمفسرون ، ج 1 ، ص 344 ، التفسير ورجاله ، ص 159 ، وكشف الظنون ، ج 1 ، ص 67 . ( 3 ) انظر ترجمته : طبقات المفسرين للسيوطي ، ص 28 ، وطبقات الداودي ، ج 2 ، ص 65 ، والتفسير والمفسرون ، ج 1 ، ص 123 . ( 4 ) يقول الفاضل بن عاشور في " التفسير ورجاله " ص 154 ، 155 . « وكان ابن عرفة - في تفسيره - يسلك مسلك الجمع والتحليل والإملاء فتتلى الآية أو الآيات بين يديه ، ثم يأخذ معناها بتحليل التركيب وإيراد كلام أئمة اللغة أو النحو على معاني المفردات ومفاد التراكيب منشدا على ذلك الشواهد وموردا الأمثال والأحاديث ، ويهتم بالتخريج والتأويل حتى تتفتح دلالة الآية مستقيمة على المعنى الذي يتعلق به ، ويرد ما عسى أن يكون قد وقع من تخريج بعيد أو تأويل غير مقبول بتطبيق القواعد اللغوية والنكت البلاغية أو بإثارة ما يتعلق بالمفاد من مباحث أصلية ترجع إلى أصول الدين أو أصول الفقه جاعلا عمدته في هذه المباحث تفسير ابن عطية وتفسير الكشاف ، فيعتبر كلام ابن عطية حاصلا بين أيدي مستمعيه ليسايره أو يرده . ويورد كلام الزمخشري كلما تعلق قصده بإيراده لنقل أو استدلال أو دحض ، ويكثر إيراد الآراء والمذاهب عن العلماء في كل مسألة يحسبها من أئمة المذاهب أو المتكلمين أو رجال الأصول لا سيما أصحابه الأدنون في طريقته النظرية مثل عز الدين بن عبد السلام والإمام الرازي والقاضي عياض والقاضي ابن العربي والإمام المازري »