نبيل أحمد صقر
15
منهج الإمام الطاهر بن عاشور في التفسير ( التحرير والتنوير )
- فيما يحق أن يكون غرض المفسر . - في أسباب النزول . - في القراءات . - قصص القرآن . - في اسم القرآن وآياته وسوره وترتيبها وأسمائها . - في أن المعاني التي تتحملها جمل القرآن ، تعتبر مرادة بها . - في إعجاز القرآن . وهي مقدمات تساعد إلى حد كبير في تحديد مقومات منهجه في التفسير والاسترشاد بها في دراسة هذا المنهج وتوضيح أسسه ومراميه ، فضلا عما تحويه من فائدة وآراء حافلة . والحق أن قارئ هذا التفسير يشعر بمدى ما يتمتع به صاحبه من قدرة على التهذيب والتحليل والاختيار والتعليل ، ومدى ما يسّره من توضيح كثير من المشكلات ، وما بذله من جهد في عرض قضايا الإعجاز القرآني وغيرها من القضايا . والحق أيضا أن ما وفره ابن عاشور لتفسيره من تنوع في المصادر واختلافها ، وما اكتسبه من علوم وفنون وتجارب ، وما تمتع به من مواهب ، وتأنيه قبل الشروع في تأليف هذا الكتاب ، وحواره الدائم مع نفسه وتردده قبل البدء فيه ، ثم وضوح أهدافه من هذا الكتاب الذي أطلق عليه في أول الأمر " تحرير المعنى السديد ، وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد " كل ذلك وغيره جعل للكتاب قيمة علمية تضاف إلى جهود العلماء الأفاضل الذين تفخر بهم المكتبة الإسلامية .