احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري
95
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري
حسن : والكتاب التوراة أَ فَلا تَعْقِلُونَ تامّ : ومفعول تعقلون محذوف : أي قبح ما ارتكبتم من ذلك وَالصَّلاةِ حسن : الْخاشِعِينَ الَّذِينَ يحتمل الحركات الثلاث ، فتامّ إن رفع موضعه أو نصب ، وليس بوقف إن جرّ نعتا لما قبله مُلاقُوا رَبِّهِمْ ليس بوقف ، لأن وأنهم معطوف على أن الأولى ، فلا يفصل بينهما بالوقف راجِعُونَ تام : للابتداء بعد بالنداء أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ ليس بوقف ، لأن وأنى ، وما في حيزها في محل نصب لعطفها على المفعول وهو نعمتي كأنه قال : اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وتفضيلي إياكم على العالمين ، والوقف عَلَى الْعالَمِينَ حسن غير تامّ لأن قوله : واتقوا يوما عطف على اذكروا نعمتي لا استئناف العالمين ، والوقف عَلَى الْعالَمِينَ حسن غير تامّ لأن قوله : واتقوا يوما عطف على اذكروا نعمتي لا استئناف والوقف على شَيْئاً ، وعلى عَدْلٌ جائز يُنْصَرُونَ كاف إن علق إذ باذكروا مقدرا مفعولا به فيكون من عطف الجمل ، وتقديره واذكروا إذ أنجيناكم مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ ليس بوقف ، يسومونكم حال من آل فرعون ولا يفصل بين الحال وذيها بالوقف ، وإن جعل مستأنفا جاز سُوءَ الْعَذابِ ليس بوقف ، لأن يذبحون تفسير ليسومونكم ، ولا يوقف على المفسر دون المفسر ، وكذا لو جعل جملة يذبحون بدلا من يسومونكم لا يوقف على ما قبله ، لأنه لا يفصل بين البدل والمبدل منه نِساءَكُمْ حسن عَظِيمٌ كاف ، ومثله تنظرون . قال جبريل : يا محمد ما أبغضت أحدا كفرعون ، لو رأيتني وأنا أدسّ الطين في فيّ فرعون مخافة أن يقول كلمة يرحمه اللّه بها ظالِمُونَ كاف ،