احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري

849

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري

أَكْرَمَنِ كاف ، وهو بغير ياء وكان ابن كثير يقف عليه بالياء ، ومثله : أهانن . وقال أبو عمرو : كلا في الموضعين : تامّ ، لأنها بمعنى لا . وقال غيره : لا يوقف عليها في الموضعين ، لأنه لا مقتضى للوقف عليها الْيَتِيمَ جائز ، ومثله : المسكين ، وكذا : أكلا لما ، وقرئ تُكْرِمُونَ بالتاء الفوقية والياء التحتية ، وكذا المعاطيف عليه ، قرأ أبو عمرو يكرمون والثلاثة بعده بالياء التحتية ، والباقون بالتاء الفوقية في الجميع خطابا للإنسان المراد به الجنس ، وهو تكرمون ، ولا تحاضون ، وتأكلون وتحبون جَمًّا تامّ دَكًّا الثاني حسن ، ومثله : صفا الثاني ، ولا وقف من قوله : وجيء يومئذ ، إلى : الذكرى ، فلا يوقف على بجهنم ، لأن يومئذ بعده بدل من إذ قبله الذِّكْرى حسن لِحَياتِي كاف أَحَدٌ الثاني ، تامّ ، على القراءتين ، قرأ الكسائي : لا يعذب ولا يوثق مبنيين للمفعول ، والباقون ببنائهما للفاعل ، أي : لا يعذب أحد تعذيبا مثل تعذيب اللّه الكافر ، ولا يوثق أحد إيثاقا مثل إيثاق اللّه إياه بالسلاسل والأغلال مَرْضِيَّةً حسن ، ومثله : في عبادي ، آخر السورة تامّ .