احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري

822

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري

لرأيت . لأنه لا مفعول لها لا ظاهرا ولا مقدّرا خلافا للأخفش والفراء ليكون أشيع لكل مرئي ، وزعم الفراء أن تقديره إذا رأيت ما ثم ، وهذا غير جائز عند البصريين ، لأن ثم صلة لما ، ولا يجوز حذف الموصول وترك الصلة بل تقديره إذا وجدت الرؤية في الجنة رأيت نعيما و كَبِيراً جائز ، لمن قرأ عالِيَهُمْ بإسكان الياء مبتدأ خبره ثياب وهو حمزة ونافع والباقون بنصبها ظرفا أو حالا من الضمير في يطوف عليهم أو في حسبتهم ، أي : يطوف عليهم ولدان مخلدون عاليا للمطوف عليهم ثياب أو حسبتهم لؤلؤا عاليهم ثياب ومحلها نصب حال ، أو جرّ ، فمن رفعه عطفه على ثياب ، ومن جرّه عطفه على سندس وهمزة إستبرق همزة قطع مِنْ فِضَّةٍ حسن ، على استئناف ما بعده طَهُوراً كاف جَزاءً جائز مَشْكُوراً تامّ تَنْزِيلًا كاف لِحُكْمِ رَبِّكَ جائز أَوْ كَفُوراً حسن وَأَصِيلًا كاف فَاسْجُدْ لَهُ جائز وليس بوقف لمن قرأ : عاليهم بالنصب على الحال مما قبله وَإِسْتَبْرَقٌ كاف : على القراءتين أعني برفعه طَوِيلًا كاف الْعاجِلَةَ حسن ثَقِيلًا كاف أَسْرَهُمْ حسن ، ومعناه خلقهم تَبْدِيلًا تامّ تَذْكِرَةٌ حسن ، للابتداء بالشرط مع الفاء سَبِيلًا كاف إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ حسن ، على استئناف ما بعده حَكِيماً كاف ، وقيل : تامّ ، على استئناف ما بعده ، وليس بوقف إن جعل متصلا بما قبله فِي رَحْمَتِهِ كاف وَالظَّالِمِينَ منصوب بمقدّر ، أي : وعذب الظالمين ، ولا يجوز أن يكون معطوفا على من ، أي : يدخل من يشاء في رحمته ، ويدخل الظالمين ، أو وعذب الظالمين أعدّ لهم ، وتامّ على قراءة الحسن ، والظالمون بالرفع ، آخر السورة ، تامّ .