احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري

791

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري

إن نصب رسولا بذكرا ، أي : أنزل عليكم أن تذكروا رسولا ، أو على أنه بدل منه أو صفة ، ومعناه ذا رسول فحذف ذا وأقيم رسولا مقامه نحو : واسأل القرية ، فعلى هذه التقديرات لا يوقف على ذكرا ، ولا على : مبينات ، لأنه لا يبتدأ بلام العلة إِلَى النُّورِ تامّ ، ولا يوقف على الأنهار ، لأن خالدين حال من جنات ، ولا يوقف على : خالدين و أَبَداً حسن لَهُ رِزْقاً تامّ مِثْلَهُنَّ كاف ، إن علق لتعلموا بقوله : يتنزل أو بمحذوف ، وليس بوقف إن علق بخلق ، ولا يوقف على : بينهنّ ، ولا على : قدير ، آخر السورة تامّ . سورة التحريم مدنية « 1 » اثنتا عشرة آية إجماعا ، كلمها مائتان وسبع وأربعون كلمة ، وحروفها ألف ومائة وستون حرفا كحروف سورة الطلاق . ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تامّ ، عند محمد بن عيسى ، وليس الأمر كما قال ، لأن تبتغي في موضع الحال قد عمل فيه ما قبله أَزْواجِكَ كاف رَحِيمٌ تامّ تَحِلَّةَ أَيْمانِكُمْ حسن مَوْلاكُمْ أحسن مما قبله الْحَكِيمُ كاف حَدِيثاً جائز ، على القراءتين في عرّف بتشديد الراء

--> ( 1 ) مدنية باتفاق وآياتها اثنتا عشرة آية إجماعا .