احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري

779

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري

بالشرط الْحَمِيدُ تامّ مَوَدَّةً حسن قَدِيرٌ أحسن مما قبله رَحِيمٌ تامّ أَنْ تَبَرُّوهُمْ ليس بوقف ، لعطف ما بعده على ما قبله وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ كاف الْمُقْسِطِينَ تامّ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ كاف ، فأن تولوهم وأن تبروهم بدلان مما قبلهما ، فلا يوقف على ما قبلهما الظَّالِمُونَ تامّ ، ومثله : فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمانِهِنَّ أتم مما قبله : قال ابن نصير : أكره أن أقف على النون المشدّدة إِلَى الْكُفَّارِ كاف ، ومثله : لهنّ ، وكذا : ما أنفقوا ، وكذا : أجورهنّ بِعِصَمِ الْكَوافِرِ جائز ما أَنْفَقُوا كاف ، ومثله : يحكم بينكم حَكِيمٌ تامّ مِثْلَ ما أَنْفَقُوا حسن مُؤْمِنُونَ تامّ ولا وقف من قوله : يا أيها النبيّ إلى قوله فبايعهنّ فلا يوقف على : شيئا ، ولا على : أولادهنّ ، ولا على : وأرجلهنّ ، ولا على : معروف ، لأن جواب إذا قوله فبايعهنّ و فَبايِعْهُنَّ جائز وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ كاف رَحِيمٌ تامّ عَلَيْهِمْ جائز ، آخر السورة تامّ .