احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري
770
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري
كاف ، ومثله : وزورا غَفُورٌ تامّ ، لأن والذين مبتدأ ، وقوله : فتحرير مبتدأ ثان وخبره مقدّر ، أي : فعليهم أو فاعل بفعل مقدر ، أي : فيلزمهم تحرير أو خبر مبتدإ محذوف ، أي : فالواجب عليهم تحرير ، وعلى التقادير الثلاثة ، فالجملة خبر المبتدأ ودخلت الفاء لما تضمنه المبتدأ من معنى الشرط أَنْ يَتَمَاسَّا كاف ، ومثله : توعظون به ، وكذا خبير ، ومثله : أن يتماسا ، ومسكينا ، ورسوله كلها وقوف كافية وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ أكفى مما قبله أَلِيمٌ تامّ ، لانتهاء القصة التي أنزلها اللّه تعالى في شأن خولة بنت ثعلبة مِنْ قَبْلِهِمْ تامّ ، عند نافع بَيِّناتٍ كاف ، ومثله : مهين إن نصب يوم بفعل مقدر ، وكذا : إن جعل العامل فيه يبعثهم العامل في ضمير الكافرين ، أو جعل جوابا لمن سأل متى يكون عذاب هؤلاء ، فقيل له يوم يبعثهم لا إن نصب بمهين أو ب لِلْكافِرِينَ أي : يهينهم ويذلهم يوم يبعثهم ، أو لهم عذاب يهانون به يوم يبعثهم ، لأنه يصير ظرفا لما قبله وحسن لكونه رأس آية جَمِيعاً ليس بوقف لمكان الفاء وَنَسُوهُ كاف شَهِيدٌ تامّ فِي الْأَرْضِ حسن ، ولا وقف من قوله : ما يكون من نجوى إلى قوله : أينما كانوا ، فلا يوقف على رابعهم ، ولا على سادسهم ، ولا على أكثر ، لأن هذه الجمل بعد إلا في موضع نصب على الحال ، أي : ما يوجد شيء من هذه الأشياء إلا في حال من هذه الأحوال ، فالاستثناء مفرغ من الأحوال العامة أَيْنَ ما كانُوا كاف ، لأن ثم لترتيب الأخبار ، ومثله : يوم القيامة عَلِيمٌ تامّ لِما نُهُوا عَنْهُ جائز