احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري

764

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري

خبر مبتدإ محذوف ، أي : هو أو مبتدأ خبره الجار بعده ، وليس بوقف إن جعل نعتا لكتاب الْعالَمِينَ تامّ مُدْهِنُونَ ليس بوقف ، لعطف ما بعده على ما قبله تُكَذِّبُونَ كاف ، ولا وقف من قوله : فلولا إذا بلغت الحلقوم إلى صادقين ، لأن قوله : ترجعونها جواب لولا الأولى والثانية توكيد للأولى ، فكأنه قال إذا بلغت الروح إلى هذا الموضع وأنتم مشاهدون لهذا الميت ، فردّوها إن كنتم صادقين في قيلكم ، إنا غير محاسبين ، ولا وقف على قوله : من المقرّبين نَعِيمٍ كاف ، ورسموا جنت بالتاء المجرورة كما ترى ، ومثله : في الكفاية من أصحاب اليمين الثاني ، ولا يوقف على الضالين ، ولا على حميم وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ كاف ، ومثله : حق اليقين ، آخر السورة تامّ . سورة الحديد مكية أو مدنية « 1 » كلمها خمسمائة وأربع وأربعون كلمة ، وعلى قراءة نافع وابن عامر : ثلاثة وأربعون كلمة ، وحروفها ألفان وأربعمائة وست وأربعون حرفا ، وآيها ثمان أو تسع وعشرون آية . وَالْأَرْضِ حسن الْحَكِيمُ تامّ وَالْأَرْضِ حسن ، إن جعل يحيى ويميت مستأنفا خبر مبتدإ محذوف وليس بوقف إن جعل حالا من

--> ( 1 ) وهي عشرون وتسع في العراقي ، وثمان في الباقي ، والخلاف في آيتين : الْعَذابُ [ 13 ] كوفي ، و الْإِنْجِيلَ [ 27 ] بصري ، وانظر : « التلخيص » ( 429 ) .