احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري

754

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري

والمعنى وكل شيء مفعول ثابت في الزبر ، أي : في الكتب ، وكذا : مستطر وَنَهَرٍ جائز ، وقيل : لا يجوز ، لأن ما بعده ظرف لما قبله ، لأن الجار بدل من الأول ، آخر السورة تامّ . سورة الرحمن مكية « 1 » قيل إلا قوله : يَسْئَلُهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ فمدني . وكلمها ثلاثمائة وإحدى وخمسون كلمة ، وحروفها ألف وستمائة وأحد وثلاثون حرفا ، وآيها ست أو سبع أو ثمان وسبعون آية . عَلَّمَ الْقُرْآنَ كاف ، لأن الرحمن مبتدأ وعلم القرآن خبره الْبَيانَ تامّ بِحُسْبانٍ كاف يَسْجُدانِ تامّ رَفَعَها جائز ، كذا قيل وَوَضَعَ الْمِيزانَ ليس بوقف ، لمن جعل معنى أن معنى أي ، وجعل لا ناهية كأنه قال ، أي : لا تطغوا في الميزان . وزعم بعض أن من جعل لا ناهية لا يقف على الميزان . قال : لأن الأمر يعطف به على النهى وهذا القول غير جائز ، لأن فعل النهى مجزوم وفعل الأمر مبنى إذا لم يكن معه لام الأمر . قاله العبادي

--> ( 1 ) وهي مكية بالاتفاق وقيل إلا قوله تعالى : يَسْئَلُهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ فمدني . وهي سبعون وثمان في السماوي ، وست في البصري ، وسبع في الحجازي : الخلاف في خمس آيات : الرَّحْمنُ [ 1 ] سماوي ، الْإِنْسانَ الأول [ 3 ] عده كلهم إلا أهل المدينة ، شُواظٌ مِنْ نارٍ [ 35 ] حجازي ، بِهَا الْمُجْرِمُونَ [ 43 ] غير بصري ، لِلْأَنامِ [ 10 ] غير مكي . انظر : « التلخيص » ( 424 ) .