احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري
747
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري
في ق فإنه قرئ بالكسر والفتح معا كما تقدم . سورة والنجم مكية « 1 » إلا قوله : عند سدرة المنتهى فمدنيّ ، كلمها ثلاثمائة وستون كلمة ، وحروفها ألف وأربعمائة وخمسة أحرف ، وآيها إحدى أو اثنتان وستون آية . وَالنَّجْمِ إِذا هَوى قسم وجوابه ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى وقال الأخفش وغيره : الوقف وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى لأن وما ينطق عن الهوى داخل في القسم وواقع عليه ، وهو كاف إن جعل ما بعده مستأنفا ، وليس بوقف إن جعل إن هو بدلا من قوله : ما ضلّ صاحبكم ، وجاز البدل ، لأن إن بمعنى ما فكأن القسم واقع عليه أيضا ، وعلى هذا فلا وقف من أول السورة إلى هذا الموضع ، والتقدير والنجم إذا هوى ما هو إلا وحي يوحى ، ويصير إن هو إلا وحي يوحى داخلا في القسم ، وهو المختار عند أبي حاتم يُوحى كاف شَدِيدُ الْقُوى ليس بوقف ، لأن ما بعده من نعته ذُو
--> ( 1 ) وهي مكية بالاتفاق وهي ستون وآيتان في الكوفي ، وآية في الباقي ، والخلاف في ثلاث آيات هي : مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً [ 28 ] كوفي ، عَنْ مَنْ تَوَلَّى [ 29 ] شامي ، إِلَّا الْحَياةَ الدُّنْيا [ 29 ] شامي ، وانظر : « التلخيص » ( 421 ) .