احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري

74

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري

وست في الكوفي ، وسبع في البصري ، وكلمها ستة آلاف كلمة ومائة وإحدى وعشرون كلمة ، وحروفها خمسة وعشرون ألف وخمسمائة حرف ، وفيها مما يشبه رؤوس الآي ، وليس معدودا منها بإجماع اثنا عشر موضعا ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ ، وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتابَ ، فَإِنَّما هُمْ فِي شِقاقٍ ، وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَراتِ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ طَعامُ مِسْكِينٍ مِنَ الْهُدى وَالْفُرْقانِ وَالْحُرُماتُ قِصاصٌ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرامِ الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ يَسْئَلُونَكَ ما ذا يُنْفِقُونَ الأول ، ولا شهيد . والمكي يعدّها . يبني الوقف على ألم ، والوصل على اختلاف المعربين في أوائل السور ، هل هي مبنية أو معربة ؟ وعلى أنها معربة عدّها الكوفيون آية . لأن هذه الحروف إذا وقف عليها كان لها محل من الإعراب ، وتصير جملة مستقلة بنفسها ، ففيها ونظائرها ستة أوجه ، وهي لا محل لها أو لها المحل ، وهو الرفع بالابتداء أو الخبر ، والنصب بإضمار فعل أو النصب على إسقاط حرف القسم كقوله : [ الوافر ] إذا ما الخبز تأدمه بلحم * فذاك أمانة اللّه الثريد وكقوله : [ الطويل ] فقالت يمين اللّه ما لك حيلة * وما إن أرى عنك الغواية تنجلي

--> النُّورِ ( 257 ) مدني . وانظر التلخيص ( 206 ) ، الإتحاف ( 125 ) ، الفرائد الحسان ( 31 ) .