احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري
730
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري
على استئناف ما بعده ، وليس بوقف إن جعل يبتغون في موضع الحال وَرِضْواناً حسن ، ومثله : من أثر السجود ذلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ تامّ ، أي : مثلهم في التوراة أنهم أشداء على الكفار رحماء بينهم إلخ ، وقيل : الوقف على الإنجيل ، وإن المثلين لشيء واحد . قال محمد بن جرير : لو كان الشيء واحد لكان وكزرع بالواو والقول الأول أوضح ، وأيضا لو كانا لشيء واحد لبقي قوله : كزرع منفردا محتاجا إلى إضمار ، أي : هم كزرع وما لا يحتاج إلى إضمار أولى شَطْأَهُ ليس بوقف لمكان الفاء فَآزَرَهُ حسن ، ومثله : على سوقه على استثناء ما بعده ، وليس بوقف إن جعل حالا الزُّرَّاعَ ليس بوقف ، لأن بعده لام كي الْكُفَّارِ حسن ، ومثله : الصالحات ، آخر السورة تام . سورة الحجرات مدنية « 1 » ثماني عشرة آية ، وكلمها ثلاثمائة وثلاث وأربعون كلمة ، وحروفها ألف وأربعمائة وست وسبعون حرفا وَرَسُولِهِ حسن وَاتَّقُوا اللَّهَ أحسن
--> ( 1 ) وهي ثماني عشرة آية ومدنية بالاتفاق .