احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري

729

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري

فكأنه قال لولا إساءتي لك علقما فنصب أسوءك على إضمار أن وعطف به على الاسم الذي بعد لولا ، وكذا لا يوقف على قوله : أن تطؤهم ، لأن ما بعده منصوب معطوف على ما قبله ، ومثله في عدم الوقف بغير علم ، لأن بعده لام كي مَنْ يَشاءُ جائز ، إن جعل جواب الثانية لو الثانية لعذبنا ، وليس بوقف إن جعل جوابا لولا الأولى والثانية أَلِيماً جائز ، وليس بوقف إن جعل لعذبنا متصلا بقوله إذ جعل الذين كفروا الْحَمِيَّةَ ليس بوقف ، لأن حمية بدل من الأولى الْجاهِلِيَّةِ جائز ، وكذا : وعلى المؤمنين ، وكذا كلمة التقوى وَأَهْلَها كاف عَلِيماً تامّ ، وبالحق وآمنين ، ومقصرين ، وقوف جائزة ، وآمنين حال من فاعل لتدخلنّ ، وكذا محلقين ، ومقصرين ، ويجوز أن يكون محلقين حالا من آمنين فتكون متداخلة لا تَخافُونَ حسن ما لَمْ تَعْلَمُوا ليس بوقف لمكان الفاء فَتْحاً قَرِيباً تامّ ، وهذا الفتح فتح خيبر لا فتح مكة كُلِّهِ حسن شَهِيداً تامّ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ حسن ، إن جعل محمد مبتدأ ورسول اللّه خبره ، وليس بوقف إن جعل رسول اللّه نعتا لمحمد أو بدلا ، ومثله في عدم الوقف إن جعل : والذين معه معطوفا على محمد والخبر أشداء والوقف حينئذ على الكفار ويوقف على الكافر أيضا إن جعل : والذين معه مبتدأ خبره أشدّاء ، ومثله في حسن الوقف رحماء إن جعل خبر مبتدإ محذوف أو مبتدأ خبره تراهم ، وليس الْكُفَّارِ بوقف إن جعل رحماء من نعت أشداء ، وكان وقفه بينهم سُجَّداً حسن ،