احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري
723
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري
المنافقين للّه وللرسول وكلام حسن له خير لهم من المخالفة وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ حسن ، في الوجوه كلها فَإِذا عَزَمَ الْأَمْرُ جائز على أن جواب إذا محذوف ، أي : فإذا عزم الأمر كذبوا وخالفوا ، وليس بوقف إن جعل جواب إذا فلو صدقوا لَكانَ خَيْراً لَهُمْ كاف . ومثله : أرحامكم أَبْصارَهُمْ تامّ للابتداء بالاستفهام ، ومثله : أقفالها الْهُدَى ليس بوقف ، لأن خبر إن لم يأت بعد ، وهو قوله : الشَّيْطانُ سَوَّلَ لَهُمْ و سَوَّلَ لَهُمْ حسن ، ومثله : أملى لهم في جميع الوجوه كلها في أملى : أعنى سواء قرئ أملى بضم الهمزة وإسكان الياء ، أو قرئ أَمْلى بفتحها ، أي : سواء جعل الإملاء من اللّه أم من الشيطان ، فتقديره على ضم الهمزة وأملى أنا لهم ، وتقديره على فتحها واللّه أملي لهم ، وليس بوقف إن جعل الإملاء والتسويل من الشيطان ، فلا يوقف على : سوّل لهم ، لعطف وأملى عليه ، قرأ ابن كثير ونافع وعاصم وحمزة والكسائي وابن عامر : وأملى لهم ، وقرأ أبو عمرو : وأملى لهم ، بضم الهمزة وفتح الياء على أنه فعل ما لم يسم فاعله ، وهو منقطع مما قبله ، وذلك أنه أراد وأملى اللّه لهم ، أي : لا يعاجلهم بالعقوبة فِي بَعْضِ الْأَمْرِ حسن إِسْرارَهُمْ كاف ، ومثله : وأدبارهم . وقال نافع : توفتهم الملائكة ، أي : فكيف يفعلون إذا توفتهم الملائكة ، ثم يبتدئ يضربون ، أي : هم يضربون فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ تامّ أَضْغانَهُمْ كاف ، ومثله : بسيماهم ، وكذا : في لحن القول أَعْمالَكُمْ تامّ وَالصَّابِرِينَ جائز على قراءة يعقوب من العشرة ونبلو أخباركم بالنون وإسكان الواو مستأنف مرفوع بضمة مقدّرة على الواو منع من ظهورها الثقل . وليس بوقف إن عطف على : ولنبلونكم ، وكان