احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري

714

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري

سورة الأحقاف مكية « 1 » إلا قوله : قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ كانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ، وإلا قوله : فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ الآية ، وإلا قوله : ووصينا الإنسان ، الثلاث آيات فمدنيات ، وكلمها ستمائة وأربع وأربعون كلمة ، وحروفها ألفان وستمائة حرف . الْحَكِيمِ تامّ : إن لم يجعل ما بعده جوابا لما قبله مُسَمًّى تامّ ، عند أبي حاتم مُعْرِضُونَ كاف مِنَ الْأَرْضِ حسن ، إن كان الاستفهام الذي بعده منقطعا ، أي : ألهم شرك في السماوات ، وليس بوقف إن كان متصلا فِي السَّماواتِ حسن ، ولا وقف من قوله : ائتوني بكتاب إلى صادقين ، فلا يوقف على من قبل هذا للعطف بأو ، ولا على من علم ، لأن ما بعده شرط فيما قبله صادِقِينَ تامّ الْقِيامَةِ جائز ، وتام عند نافع على استئناف ما بعده وإن جعل متصلا بما قبله وداخلا في صلة من كان جائزا غافِلُونَ كاف كانُوا لَهُمْ أَعْداءً جائز كافِرِينَ كاف ، ولا وقف من قوله : وإذا تتلى عليهم إلى مبين ، فلا يوقف على بينات ، ولا على لما جاءهم ، لأن الذي بعده حكاية ومقول قال مُبِينٌ كاف ، لأن أم بمعنى ألف الاستفهام الإنكاري

--> ( 1 ) وهي خمس وثلاثون في الكوفي ، وأربع في الباقي ، والخلاف في آية : حم [ 1 ] كوفي ، وانظر : « التلخيص » ( 408 ) .