احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري

679

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري

في ضلال فِي الْحَياةِ الدُّنْيا كاف ، إن نصب يوم بأعني مقدّرا ، وليس بوقف إن نصب بالعطف على ما قبله ، ولا يوقف على : الأشهاد ، لأن ما بعده منصوب بدلا من يوم قبله ، أو بيانا له مَعْذِرَتُهُمْ حسن ، ومثله : اللعنة سُوءُ الدَّارِ تامّ الْهُدى جائز بَنِي إِسْرائِيلَ الْكِتابَ حسن ، إن رفع هُدىً على الابتداء ، وليس بوقف إن نصب حالا مما قبله كأنه قال هاديا وتذكرة لأولى الألباب و الْأَلْبابِ تامّ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ جائز ، ومثله : لذنبك وذنبك مصدر مضاف لمفعوله ، أي : لذنب أمتك في حقك ، لأنه لا يسوغ لنا أن نضيف إليه عليه الصلاة والسلام ذنبا لعصمته وَالْإِبْكارِ تامّ بِغَيْرِ سُلْطانٍ أَتاهُمْ ليس بوقف هنا اتفاقا ، لأن خبر إن لم يأت ، وهو إن في صدورهم بِبالِغِيهِ حسن ، ومثله : فاستعذ باللّه . وقيل : كاف الْبَصِيرُ تامّ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ ليس بوقف ، لتعلق ما بعده به استدراكا ، لأن لكن لا بدّ أن تقع بين متنافيين ، ولا يصح الكلام إلا بها لا يَعْلَمُونَ تامّ وَلَا الْمُسِيءُ كاف ، لأن قليلا منصوب بيتذكرون وما زائدة كأنه قال : يتذكرون قليلا يتذكرون تامّ لا رَيْبَ فِيها الأولى وصله ، لتعلق ما بعده به استدراكا لا يُؤْمِنُونَ تامّ ، ومثله : أستجب لكم ، عند أبي حاتم داخِرِينَ تامّ ، أي : صاغرين مُبْصِراً كاف عَلَى النَّاسِ الأولى وصله لا يَشْكُرُونَ تامّ كُلِّ شَيْءٍ حسن . وقيل : تامّ ، لأنه لو