احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري
678
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري
ابن كثير اتبعوني بإثبات الياء وقفا ووصلا مَتاعٌ حسن فصلا بين تنافي الدارين دارُ الْقَرارِ تامّ إِلَّا مِثْلَها كاف . وقيل : جائز وَهُوَ مُؤْمِنٌ ليس بوقف ، لأن جواب الشرط لم يأت بعد يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حسن ، على استئناف ما بعده وليس بوقف إن جعل حالا بِغَيْرِ حِسابٍ تامّ إِلَى النَّارِ كاف ، ومثله : ما ليس لي به علم الْغَفَّارِ كاف ، ومثله : أصحاب النار ، ولا يوقف على : إليه ولا على : في الآخرة ، لأن قوله : وَأَنَّ مَرَدَّنا معطوف على إنما ، ولا على : إلى اللّه ، لأن أن الثانية معطوفة على أن الأولى ما أَقُولُ لَكُمْ كاف ، ومثله : إلى اللّه ، وكذا : بالعباد ما مَكَرُوا حسن سُوءُ الْعَذابِ كاف وقال أبو عمرو : تامّ إن جعل النَّارُ مبتدأ أو خبر مبتدإ محذوف كأن قائلا قال : ما سوء العذاب ؟ فقيل : هي النار وليس بوقف إن جعل بدلا من سوء وَعَشِيًّا تامّ ، إن نصب ويوم بفعل مضمر ، أي : ونقول يوم تقوم الساعة ، وعلى هذا الإضمار لا يوقف على السَّاعَةُ إلا إن اضطر ، وإذا ابتدئ أدخلوا ضمت الهمزة من باب دخل يدخل ، وهي قراءة ابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وأبي بكر عن عاصم ، ويكون قوله : آلَ فِرْعَوْنَ منصوبا على النداء كأنه قال : ادخلوا يا آل فرعون ، وقرأ نافع وحفص وحمزة والكسائي أدخلوا بقطع الهمزة أمرا من أدخل يدخل ، وعلى هذه القراءة يبتدأ أدخلوا بالفتح ، وينتصب آل بالإدخال مفعولا أوّل وأشد المفعول الثاني الْعَذابِ كاف ، لأن إذ معها فعل فِي النَّارِ جائز ، ومثله : كنا لكم تبعا مِنَ النَّارِ كاف ، ومثله حكم بين العباد ، وكذا : العذاب بِالْبَيِّناتِ جائز قالُوا بَلى كاف قالُوا فَادْعُوا تامّ ، ومثله :