احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري
674
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري
تامّ ، للابتداء بالشرط فَقَدْ رَحِمْتَهُ كاف لتناهي الشرط بجوابه الْعَظِيمُ تامّ ومثله : فتكفرون فَاعْتَرَفْنا بِذُنُوبِنا حسن ، مِنْ سَبِيلٍ كاف ، ومثله : كفرتم للابتداء بالشرط تُؤْمِنُوا حسن الْكَبِيرِ تامّ رِزْقاً كاف مَنْ يُنِيبُ تامّ ، ومثله الكافرون على استئناف ما بعده ذُو الْعَرْشِ تامّ إن جعل ذو العرش خبرا لرفيع ، وكذا : إن رفع ذو العرش خبر مبتدإ محذوف ، وأن رفيع خبر مبتدإ محذوف كان الوقف على الدرجات ، وليس العرش يوقف إن جعل بدلا من رفيع التَّلاقِ ليس بوقف ، لأن قوله يَوْمَ هُمْ بارِزُونَ بدل من يوم التلاق بدل كل من كل . وقد اتفق علماء الرسم على كتابة : يَوْمَ هُمْ بارِزُونَ ، وفي الذاريات : يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ كلمتين يوم وحدها وهم وحدها لأن الضمير في هم مرفوع بالابتداء في الموضعين ، وما بعده فيهما الخبر ، والقرّاء مجمعون على أن التلاق بغير ياء إلا ابن كثير فإنه يقف عليه بالياء ، ومثله : واللّه ، ويصل بالتنوين ، والاختيار ما عليه عامة القرّاء ، لأن التنوين قد حذف الياء بارِزُونَ كاف مِنْهُمْ شَيْءٌ حسن ، ومثله لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ عند أبي حاتم الْقَهَّارِ تامّ بِما كَسَبَتْ جائز لا ظُلْمَ الْيَوْمَ حسن وقيل كاف الْحِسابِ تامّ يَوْمَ الْآزِفَةِ ليس بوقف لأن قوله : إِذِ الْقُلُوبُ بدل من يوم الآزفة ، أو من الهاء في أنذرهم ، أو مفعول به اتساعا ، فموضع إذ نصب بما قبله ، والآزفة ، القريبة ، قال كعب بن زهير :