احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري
667
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري
كاف ، وتامّ عند أبي حاتم . هذا مثل ضربه اللّه للكافر الذي يعبد آلهة شتى وللمؤمن الذي لا يعبد إلا اللّه الْحَمْدُ لِلَّهِ حسن ، للابتداء بحرف الإضراب لا يَعْلَمُونَ تامّ مَيِّتُونَ جائز تَخْتَصِمُونَ تامّ إِذْ جاءَهُ حسن ، للابتداء بالاستفهام لِلْكافِرِينَ تام وَصَدَّقَ بِهِ ليس بوقف ، وذلك أن خبر والذي لم يأت ، وهو أولئك الْمُتَّقُونَ تامّ عِنْدَ رَبِّهِمْ حسن ، مثله : المحسنين ، لكونه رأس آية وإن علقت اللام بمحذوف كان تامّا ، أي : ذلك ليكفر أو يكرمهم اللّه ليكفر ، لأن المشيئة لأهل الجنة غير مقيدة ولا متناهية ، وليس بوقف إن علقت اللام بما يشاءون ، لأن تكفير الأسوإ والجزاء على قدر الإحسان منتهى ما يشاءون . قاله السجاوندي الَّذِي عَمِلُوا ليس بوقف لأن ما بعده معطوف على ما قبله متصل به يَعْمَلُونَ تامّ ، للابتداء بالاستفهام بِكافٍ عَبْدَهُ حسن ، على القراءتين ، أعني بالجمع والإفراد ، والمراد بالعبد النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، ولكن لما كان المراد النبي أتباعه جمع ، أولئك هم المتقون مِنْ دُونِهِ تامّ ، عند نافع للابتداء بالشرط ، ومثله : من هاد مِنْ مُضِلٍّ حسن ذِي انْتِقامٍ تامّ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ كاف مِنْ دُونِ اللَّهِ ليس بوقف ، لأن الذي بعده شرط قد قام ما قبله مقام جوابه ، وكذا لا يوقف على : ضرّه ، لعطف ما بعده على ما قبله بأو ، لأن العطف بأو يصير الشيئين كالشئ الواحد رَحْمَتِهِ تامّ حَسْبِيَ اللَّهُ حسن الْمُتَوَكِّلُونَ تامّ مَكانَتِكُمْ أحسن إِنِّي عامِلٌ حسن منه ، للابتداء بالتهديد مع الفاء تَعْلَمُونَ ليس بوقف ، لأن جملة الاستفهام مفعول تعلمون ، ومثله في