احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري

651

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري

المدح أو البدل من أحسن أو البيان ، وليس بوقف لمن نصب اللّه والباقون بالرفع ، وروي عن حمزة أنه كان إذا وصل نصب وإذا وقف رفع ، وهو حسن جدّا ، وفيه جمع بين الروايتين الْأَوَّلِينَ كاف على القراءتين لَمُحْضَرُونَ ليس بوقف لحرف الاستثناء الْمُخْلَصِينَ كاف الْآخِرِينَ تامّ لأنه آخر قصة إِل‌ْياسِينَ كاف ، وهو بهمزة مكسورة ، واللام موصولة بياسين جمع المنسوبين إلى إلياس معه ، قرأ نافع وابن عامر آل ياسين بقطع اللام وبالمدّ في آل وفتح الهمزة وكسر اللام كذا : في الإمام آل منفصلة عن ياسين ، فيكون ياسين نبيّا سلم اللّه على آله لأجله فيكون ياسين ، وإلياس اسمين لهذا النبيّ الكريم ، أو أراد بآل ياسين أصحاب نبينا ، أو أراد بياسين السورة التي تتلوها . وهذه الإرادة ضعيفة ، لأن الكلام في قصة إلياس ، وفي بعض المصاحف سلام على إدريس ، وعلى إدراسين والباقون بغير مدّ وإسكان اللام وكسر الهمزة جعلوه اسما واحدا لنبي مخصوص ، فيكون السلام على هذه القراءة على من اسمه إلياس ، أصله إلياسي كأشعري استثقل تضعيفها فحذفت إحدى ياءي النسب ، فلما جمع جمع سلامة التقى ساكنان إحدى الياءين وياء الجمع ، فحذفت أولهما لالتقاء الساكنين فصار إلياسين ، ومثله : الأشعريون الْمُحْسِنِينَ كاف الْمُؤْمِنِينَ تامّ ، لأنه آخر قصة إلياس لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ كاف ، إن علق إذ بمحذوف ، وجائز إن علق بما قبله أَجْمَعِينَ ليس بوقف للاستثناء بعده في الغابرين ، جائز الْآخَرِينَ تامّ ، على استئناف ما بعده مُصْبِحِينَ جائز ، ورأس آية وله تعلق بما بعده من جهة المعنى ، لأنه معطوف على المعنى ، أي : تمرّون عليهم في الصبح وبالليل ، والوقف على