احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري

632

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري

كاف يَبُورُ تامّ أَزْواجاً حسن ، ومثله : بعلمه إِلَّا فِي كِتابٍ تامّ ، عند أبي حاتم ، وحسن عند غيره يَسِيرٌ تامّ الْبَحْرانِ جائز ، وليس حسنا ، لأن ما بعده تفسير لهما ، لأن الجملتين مع ما حذف حال من البحرين أي : وما يستوي البحران مقولا لهما : هذا عَذْبٌ فُراتٌ وَهذا مِلْحٌ أُجاجٌ و أُجاجٌ حسن تَلْبَسُونَها جائز مَواخِرَ ليس بوقف ، لأن اللام من قوله لِتَبْتَغُوا متعلقة بمواخر ، فلا يفصل بينهما تَشْكُرُونَ تام : على استئناف ما بعده فِي اللَّيْلِ جائز وَالْقَمَرَ حسن : لأن كل مستأنف مبتدأ لِأَجَلٍ مُسَمًّى كاف ، وكذا : له الملك ، ومثله : من قطمير ، للابتداء بالشرط دُعاءَكُمْ حسن ، ومثله : ما استجابوا لكم ، وكذا : بشرككم مِثْلُ خَبِيرٍ تام : للابتداء بياء النداء إِلَى اللَّهِ كاف ، فصلا بين وصف الخلق ووصف الحق الْحَمِيدُ كاف ، ومثله : جديد بِعَزِيزٍ تامّ وِزْرَ أُخْرى كاف ، لاستئناف الشرط ، ولا يوقف على : منه شيء ذا قُرْبى كاف ، وفي كان ضمير هو اسمها ، وإنما أراد ولو كان المدعوّ ذا قربى وَأَقامُوا الصَّلاةَ كاف ، ومثله : لنفسه الْمَصِيرُ تامّ وَالْبَصِيرُ جائز ، وهما المؤمن والكافر ، ومثله : ولا النور . وقيل : لا وقف من قوله : وما يستوي الأعمى إلى الحرور وبه يتم المعطوف والمعطوف عليه الْحَرُورُ كاف وَلَا الْأَمْواتُ حسن ، ومثله : من يشاء ، وتامّ عند أبي حاتم للعدول عن الإثبات إلى النفي الْقُبُورِ كاف إِلَّا نَذِيرٌ تامّ ، ومثله : ونذيرا ، وكذا : نذير