احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري
630
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري
سورة الملائكة مكية « 1 » كلمها سبعمائة وسبع وتسعون كلمة ، وحروفها ثلاثة آلاف ومائة وثلاثون حرفا ، وآيها خمس أو ست وأربعون آية ، ولا وقف من أوّلها إلى ورباع وَرُباعَ كاف ، عند أبي حاتم . وقال نافع : تامّ على استئناف ما بعده يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ ما يَشاءُ كاف قَدِيرٌ تامّ فَلا مُمْسِكَ لَها حسن ، ومثله . من بعد الْحَكِيمُ تامّ ، للابتداء بياء النداء نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ كاف ، للابتداء بالاستفهام ، ومثله : والأرض لا إِلهَ إِلَّا هُوَ جائز تُؤْفَكُونَ تامّ مِنْ قَبْلِكَ حسن الْأُمُورُ تامّ حَقٌّ حسن ، ومثله : الحياة الدنيا للفصل بين الموعظتين الْغَرُورُ كاف عَدُوًّا حسن السَّعِيرِ تامّ ، إن جعل الذين مبتدأ خبره عذاب شديد ، وليس بوقف إن جعل في موضع رفع بدلا من الواو في : ليكونوا ، وكذا إن جعل في موضع نصب نعتا لحزبه أو في موضع جرّ نعتا لأصحاب السعير شَدِيدٌ تامّ ، ومثله : كثير . قال قتادة : أجر
--> ( 1 ) وهي سورة فاطر ، وسميت بذلك لذكر خلق الملائكة في مفتتحها ، وهي أربعون وست في الشامي وإسماعيل ، وخمس في الباقي والخلاف في سبع آيات : عَذابٌ شَدِيدٌ [ 7 ] بصري ، وشامي ، جَدِيدٍ [ 16 ] غير بصري ، وَالْبَصِيرُ [ 19 ] غير بصري وَلَا النُّورُ [ 20 ] غير بصري ، أَنْ تَزُولا [ 41 ] بصري ، تَبْدِيلًا [ 43 ] بصري ، شامي ، ومدني أخير مَنْ فِي الْقُبُورِ [ 22 ] غير شامي ، وانظر : « التلخيص » ( 377 ) .