احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري
628
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري
الَّذِينَ كَفَرُوا حسن يَعْمَلُونَ تام مُتْرَفُوها ليس بوقف لاتصال المقول بما قبله كافِرُونَ تامّ وَأَوْلاداً جائز ، ولا كراهة في الابتداء بما بعده ، لأنه حكاية عن كلام الكفار ، والقارئ غير معتقد معنى ذلك بِمُعَذَّبِينَ تامّ وَيَقْدِرُ ليس بوقف لتعلق ما بعده بما قبله استدراكا وعطفا لا يَعْلَمُونَ كاف زُلْفى ليس بوقف ، لأنه لا يبتدأ بأداة الاستثناء وَعَمِلَ صالِحاً حسن ، لأن أولئك مبتدأ مع الفاء آمِنُونَ كاف مُحْضَرُونَ تامّ وَيَقْدِرُ لَهُ كاف وتامّ ، عند أبي حاتم للابتداء بالنفي ، ومثله : فهو يخلفه الرَّازِقِينَ كاف ، إن نصب ويوم بفعل مقدّر كانُوا يَعْبُدُونَ كاف ، وأكفى منه الجنّ ، وتامّ عند أبي حاتم مُؤْمِنُونَ تامّ وَلا ضَرًّا كاف ، على استئناف ما بعده ، وليس بوقف إن جعل ما بعده متصلا بما قبله تُكَذِّبُونَ كاف آباؤُكُمْ جائز ، ومثله : إلا إفك مفترى سِحْرٌ مُبِينٌ تامّ يَدْرُسُونَها كاف ، ومثله : من نذير مِنْ قَبْلِهِمْ ليس بوقف ، لأن الجملة بعده حال ما آتَيْناهُمْ جائز فَكَذَّبُوا رُسُلِي كاف ، لاستئناف التوبيخ نَكِيرِ تامّ بِواحِدَةٍ تامّ ، عند نافع ، أي : بكلمة واحدة بجعل أن تقوموا في محل خبر مبتدإ محذوف ، أي : هي أن تقوموا ، وليس بوقف إن جعل أن تقوموا تفسيرا لقوله : بواحدة ، وتكون أن في موضع جرّ بدلا من قوله : بواحدة ، لأنه لا يفصل بين البدل والمبدل منه ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا تامّ ، أي : هل كان محمد صلى اللّه عليه وسلّم ساحرا أو كاذبا أو مجنونا . ثم