احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري
626
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري
مفعول لأجله أو مصدر واقع موقع الحال ، أي : شاكرين ، أو على أنه صفة لمصدر اعملوا ، أي : اعملوا عملا شكرا ، أي : ذا شاكر شُكْراً كاف ، على التأويلات كلها الشَّكُورُ كاف مِنْسَأَتَهُ حسن ، وهي العصا كانت من شجرة نبتت في مصلاه : فقال ما أنت ؟ فقالت أنا الخروبة نبتّ لخراب ملكك فاتخذ منها عصا تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ ليس بوقف ، لأن قوله : أن لو كانوا بدل من الجنّ ، لأن الإنس كانت تقول : إن الجن يعلمون الغيب ، فلما مات سليمان مكث على عصاه حولا والجنّ تعمل فلما خرّ ظهر أمر الجنّ للإنس أنه لو كانت الجنّ تعلم الغيب ، أي : موت سليمان ما لبثوا ، أي : الجنّ في العذاب حولا الْمُهِينِ تامّ آيَةٌ حسن ، لمن رفع جنتان على سؤال سائل كأنه قيل ما الآية . فقال الآية جنتان وليس بوقف إن جعل جنتان بدلا من آية وَشِمالٍ حسن وَاشْكُرُوا لَهُ تامّ ، لأن قوله : بلدة مرفوع خبر مبتدإ محذوف ، أي : تلك بلدة طيبة و طَيِّبَةٌ جائز غَفُورٌ تامّ سَيْلَ الْعَرِمِ حسن . قال وهب بن منبه : بعث اللّه إليهم ثلاثة عشر نبيا فكذبوهم ، فأرسل اللّه عليهم سيل العرم ، والعرم : الوادي ، وقيل : السيل العظيم ، وقيل : المطر الشديد مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ كاف ، ومثله : بما كفروا ، وكذا : الكفور قُرىً ظاهِرَةً جائز فِيهَا السَّيْرَ تامّ ، لأنه انتهاء الكلام آمِنِينَ كاف ، بَيْنَ أَسْفارِنا جائز ، ومثله : ظلموا أنفسهم ، وكذا : أحاديث كُلَّ مُمَزَّقٍ كاف شَكُورٍ تامّ ظَنَّهُ جائز مِنَ الْمُؤْمِنِينَ كاف ، ومثله :