احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري

60

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري

كعب الأحبار فكان هؤلاء لا يرون بأسا بعدّ الآي ، وروى أن عليّا عدّ ألم آية ، وكهيعص آية ، وحم آية ، وكذا بقية الحروف أوائل السور فهي عنده كلمات لا حروف لأن الحرف لا يسكت عليه ولا ينفرد وحده في السورة وقد يطلق الحرف على الكلمة والكلمة على الحرف مجازا ، فما عدّه أهل الكوفة عن أهل المدينة ستة آلاف آية ومائتا آية وسبع عشرة آية . ثم عدّ ثانيا ستة آلاف آية ومائتي آية وأربع عشرة آية ، وعدّه المكيون ستة آلاف آية ومائتي آية وتسع عشرة آية ، وعدّه الكوفيون ستة آلاف آية ومائتي آية وثلاثين وست آيات ، وعدّه البصريون ستة آلاف ومائتين وأربع آيات . وأما عدد كلمه وحروفه على قول عطاء بن يسار فسبعة وسبعون ألفا وأربعمائة وتسع وثلاثون كلمة . وحروفه ثلاثة مائة ألف وثلاثة وعشرون ألفا وخمسة عشر حرفا . وقال ابن عباس حروف القرآن ثلاثمائة ألف وثلاثة وعشرون ألف حرف وستمائة حرف وأحد وسبعون حرفا . فحروف القرآن متناهية ومعانيها غير متناهية ، وفي الجامع الصغير « القرآن ألف ألف حرف وسبعة وعشرون ألف حرف ، فمن قرأه صابرا