احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري
584
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري
كاف لا يُرْجَعُونَ جائز فِي الْيَمِّ حسن الظَّالِمِينَ تامّ ، على استئناف ما بعده إِلَى النَّارِ حسن لا يُنْصَرُونَ كاف لَعْنَةً جائز ، وقيل : لا يجوز ، لأن ويوم القيامة نسق على موضع في هذه ، فكأنه قال : والحقوا لعنة في الدنيا ولعنة يوم القيامة وَيَوْمَ الْقِيامَةِ حسن . ثم يبتدئ هم من المقبوحين وهو تامّ ، ومثله : يتذكرون إِلى مُوسَى الْأَمْرَ جائز مِنَ الشَّاهِدِينَ ليس بوقف لتعلق حرف الاستدراك بما قبله عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ حسن ، لاختلاف الجملتين آياتِنا ليس بوقف للعلة المذكورة مُرْسِلِينَ كاف يَتَذَكَّرُونَ تامّ ، للابتداء بلو لا ، ومثله : من المؤمنين ، فلو لا الأولى حرف امتناع وأن تصيبهم في موضع المبتدأ ، أي : لولا إصابتهم المصيبة ، ولولا الثانية للتحضيض وجوابها فنتبع ، وجواب لولا الأولى محذوف تقديره ما أرسلناك منذرا لهم مِثْلَ ما أُوتِيَ مُوسى تامّ ، وقيل : حسن للاستفهام بعده مِنْ قَبْلُ كاف ، لعدم العاطف وللفصل بين الاستفهام والإخبار تَظاهَرا جائز ، قرأ الكوفيون سحران ، أي هما ، أي : القرآن والتوراة أو موسى وهارون ، وذلك على المبالغة جعلوهما نفس السحر ، أو على حذف مضاف ، أي : ذوا سحرين ، والباقون ساحران تظاهرا مخففا فعلا ماضيا صفة لساحران ، وقرئ تظاهرا بتشديد الظاء فعلا ماضيا أيضا ، أصله تتظاهران فأدغم ، وحذفت نونه تخفيفا كافِرُونَ تامّ ، ومثله : صادقين أَهْواءَهُمْ كاف ، ومثله : بغير هدى من اللّه الظَّالِمِينَ تام . قال قتادة : ولقد وصلنا