احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري
581
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري
كاف لَهُما ليس بوقف ، لأن قال جواب لما بِالْأَمْسِ حسن فِي الْأَرْضِ جائز مِنَ الْمُصْلِحِينَ تامّ لِيَقْتُلُوكَ حسن . ويجوز فأخرج ولا يجمع بينهما مِنَ النَّاصِحِينَ كاف يَتَرَقَّبُ حسن الظَّالِمِينَ كاف تِلْقاءَ مَدْيَنَ ليس بوقف ، لأن جواب لما لم يأت بعد سَواءَ السَّبِيلِ كاف يَسْقُونَ جائز تَذُودانِ كاف لعدم العاطف ما خَطْبُكُما حسن ، وكذا : الرعاء ، لأن ما بعده منقطع كأنه قال : لم خرجتما تعريضا لموسى في إعانتهما وَأَبُونا شَيْخٌ كَبِيرٌ كاف فَسَقى لَهُما ليس بوقف ، للعطف بعده ، ومثله : إلى الظل ، لأن فقال جواب لما فَقِيرٌ تامّ عَلَى اسْتِحْياءٍ كاف ، على استئناف ما بعده ، وقد أغرب بعضهم ووقف على تمشي . ثم ابتدأ على استحياء ، أي : على استحياء قالت ، نقله السجاوندي عن بعضهم ولعله جعل قوله على استحياء حالا مقدّمة من قالت ، أي : قالت مستحيية لأنها كانت تريد أن تدعوه إلى ضيافتها ، وما تدري أيجيبها أم لا ، وهو وقف جيد والأجود وصله سَقَيْتَ لَنا حسن عَلَيْهِ الْقَصَصَ ليس بوقف ، لأن جواب لما لم يأت بعده لا تَخَفْ جائز الظَّالِمِينَ كاف . ومثله : الأمين ثَمانِيَ حِجَجٍ حسن ، ومثله : فمن عندك ، وكذا : أشق عليك الصَّالِحِينَ أحسن مما قبله بَيْنِي وَبَيْنَكَ كاف . ثم تبتدئ أيما الأجلين ، وما زائدة : والتقدير : أيّ الأجلين ، فأيّ شرطية منصوبة بقضيت ،