احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري
574
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري
مفعول ، والغيب بدل من من أو رفع إلا اللّه بدل من من ، أي : لا يعلم الغيب إلا اللّه على لغة تميم حيث يقولون ما في الدار أحد إلا حمار ، يريدون ما فيها إلا حمار كأن أحدا لم يذكر ، أي : لا يعلم من يذكر في السماوات والأرض . انظر السمين يُبْعَثُونَ تامّ ، عند أبي حاتم . والمعنى لا يعلمون متى يخرجون من قبورهم فكيف يعلمون الغيب ؟ فِي الْآخِرَةِ حسن ، ومثله : في شكّ منها عَمُونَ تامّ لَمُخْرَجُونَ كاف ، على استئناف ما بعده ، وتكون اللام في لقد جواب قسم محذوف ، وليس بوقف إن جعل ما بعده متصلا بما قبله مِنْ قَبْلُ حسن الْأَوَّلِينَ كاف ، ومثله : المجرمين ، وكذا : يمكرون ، وصادقين ، وأغرب بعضهم وزعم أن الكلام قد تمّ عند قوله : رَدِفَ ثم يبتدئ ، لكم بعض الذي ، وفيه نظر تَسْتَعْجِلُونَ كاف ، ومثله : لا يشكرون وَما يُعْلِنُونَ تامّ ، ومثله : مبين ، والتاء في غائبة للمبالغة . وقيل : إنها كالتاء الداخلة على المصادر نحو العاقبة والعافية من أنها أسماء لا صفات فِيهِ يَخْتَلِفُونَ كاف لِلْمُؤْمِنِينَ تامّ بِحُكْمِهِ كاف ، ومثله : العليم فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ حسن الْمُبِينِ تامّ الْمَوْتى ليس بوقف لمن قرأ تُسْمِعُ الثانية بالفوقية المضمومة وكسر الميم والضم والنصب ، لأن ما بعده معطوف على ما قبله من الخطاب ، ومن قرأ يسمع بالتحتية المفتوحة وفتح الميم ورفع الضمّ كان حسنا مُدْبِرِينَ كاف عَنْ ضَلالَتِهِمْ حسن . قرأ أبو جعفر وشيبة ونافع وعاصم وأبو عمرو بِهادِي الْعُمْيِ بالإضافة . وقرأ