احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري
564
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري
جائز ، ومثله : المستقيم ، وكذا : أشياءهم مُفْسِدِينَ حسن ومثله : والجبلة الأوّلين مِنَ الْمُسَحَّرِينَ جائز مِثْلُنا كاف لَمِنَ الْكاذِبِينَ حسن الصَّادِقِينَ جائز ، ومثله : بما تعملون ، وقيل : تامّ ، لأنه آخر كلامهم وكلام نبيهم صلّى اللّه عليه وسلّم فَكَذَّبُوهُ ليس بوقف لمفاجأة الفاء بما وقع من أجلهم ، روي أنه حبس عنهم الريح سبعا فابتلوا بحرّ عظيم أخذ بأنفاسهم فلا نفعهم ظل ولا ماء فاضطرّوا إلى أن خرجوا إلى البرّية ، فأظلتهم سحابة وجدوا لها بردا ونسيما فاجتمعوا تحتها فأمطرت عليهم نارا فأحرقتهم يَوْمِ الظُّلَّةِ حسن عَظِيمٍ أحسن منه لَآيَةً حسن مُؤْمِنِينَ كاف الرَّحِيمُ تامّ الْعالَمِينَ كاف ، لمن قرأ : نزل بالتشديد للزاي ونصب الروح مفعول نزل مبنيا للفاعل ، وهو اللّه تعالى ، لأن نزّل المشدّد يقتضي التدريج والتنجيم بحسب المصالح ، لأنه نزل إلى سماء الدنيا جملة واحدة ونجمه جبريل بأمر اللّه تعالى في عشرين سنة مخالفا لقول الكفار ، لو كان من عند اللّه لنزل جملة واحدة ، قرأ ابن عامر وشعبة وحمزة والكسائي نزّل مشددا ، ومن قرأ بتخفيف الزاي ورفع الروح ، وهي قراءة الباقين كان جائزا ، وقرئ نزّل مشددا مبنيا للمفعول والرّوح نائب الفاعل والأمين صفته الْأَمِينُ ليس بوقف ، لأن الذي بعده ظرف للتنزيل ، وكذا لا يوقف : على قلبك ، لأن ما بعده علة في التنزيل ، وكذا : لا يوقف على المنذرين ، لأن ما بعده في موضع نصب ، لأنه منذر بلسانه مُبِينٍ كاف ، ومثله : زبر الأوّلين للاستفهام بعده آيَةً ليس بوقف ، سواء قرئ يكن بالتحتية أو الفوقية ، وسواء قرئ بالرفع أو