احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري

544

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري

ومثله ، ورسوله ، وكذا : لمن شئت منهم وَاسْتَغْفِرْ لَهُمُ اللَّهَ أحسن مما قبله غَفُورٌ رَحِيمٌ تامّ ، وكذا : بعضا . وقيل : كاف . والمعنى لا تخاطبوا الرسول كما يخاطب بعضكم بعضا ، ولكن خاطبوه بالتفخيم والتعظيم والإجلال ، أو لا تغضبوه ولا تعصوه فيدعو عليكم فيستجاب له ، فلا تجعلوا دعاءه كدعاء غيره ، فإن دعاءه مستجاب ، وهو تامّ على القولين لِواذاً حسن أَلِيمٌ تامّ وَالْأَرْضِ حسن ومثله : ما أنتم عليهم . وقيل : تامّ ، للعدول من الخطاب إلى الغيبة وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ ليس بوقف لعطف قوله : فَيُنَبِّئُهُمْ على ما قبله بِما عَمِلُوا كاف ، آخر السورة : تامّ . سورة الفرقان مكية « 1 » إلا قوله : والذين لا يدعون مع اللّه إلها آخر إلى رحيما فمدنيّ . وهي سبع وسبعون آية ليس فيها اختلاف ، وكلمها ثمانمائة واثنتان وسبعون كلمة ، وحروفها ثلاثة آلاف وسبعمائة وثلاثة وثلاثون حرفا ، وفيها مما يشبه الفواصل وليس معدودا باجتماع ستة مواضع : وهم يخلقون ، قوم آخرون ، أساطير الأولين ، التي وعد المتقون ، ما يشاءون خالدين ، في السماء بروجا . ورؤوس آيها على الألف إلا في موضع واحد فإنه

--> ( 1 ) وهي سبع وسبعون آية ، ولا خلاف في عد آياتها ، وهي مكية إلا قوله تعالى : وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ إلى رَحِيماً فمدني .