احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري

539

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري

الفعل وفاعله ، ثم يبتدئ : لا تلهيهم تجارة ، ومن فتح الباء وقف على الآصال ، ثم يبتدئ : رجال ، وابن عامر قد أخذ القرآن عن عثمان بن عفان قبل أن يظهر اللحن في لسان العرب عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ ليس بوقف لعطف ما بعده على ما قبله وَإِيتاءِ الزَّكاةِ جائز : إن جعل يَخافُونَ مستأنفا ، وليس بوقف إن جعل نعتا ثانيا لرجال ، أو حالا من مفعول : تلهيهم ، ويوما مفعول به ، لا ظرف على الأظهر ، وتتقلب صفة ليوما وَالْأَبْصارُ كاف ، إن علقت اللام في لِيَجْزِيَهُمُ بمحذوف تقديره ، فعلوا ذلك ليجزيهم أحسن ما عملوا . وقال أبو حاتم السجستاني : أصل ليجزيهم ليجزينهم بفتح اللام وبنون توكيد ، فحذفت النون تخفيفا ثم كسرت اللام وأعملت إعمال لام كي لشبهها لها في اللفظ اه ، وردّوا على أبي حاتم وأجمع أهل اللسان على أن ما قاله أبو حاتم وقدره في ذلك خطأ لا يصح في لغة ولا قياس ، وليست هذه لام قسم . قال أبو جعفر : ورأيت الحسن بن كيسان ينكر مثل هذا على أبي حاتم ويخطئه فيه ويعيب عليه هذا القول ، ويذهب إلى أنها لام كي . وحينئذ لا يوقف على : الأبصار ، والمعنى يسبحون ويخافون ليجزيهم ثوابهم مِنْ فَضْلِهِ كاف بِغَيْرِ حِسابٍ تامّ الظَّمْآنُ ماءً حسن ، لأن حتى للابتداء إذا كان بعدها إذا إلا قوله : حَتَّى إِذا بَلَغُوا النِّكاحَ ، فإنها لانتهاء الابتداء كما تقدم عن السجاوندي فَوَفَّاهُ حِسابَهُ كاف ، والضمير في جاءه وفي لم يجده وفي ووجد وفي عنده وفي فوفاه وفي حسابه الست ترجع