احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري

535

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري

بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ جائز ، لأن إذا أجيبت بالفاء فكانت شرطا في ابتداء حكم ، فكانت الفاء للاستئناف الْكاذِبُونَ كاف فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ ليس بوقف ، لأن جواب لولا لم يأت بعد عَظِيمٌ كاف ، إن علق إذ باذكر مقدّرا وكان من عطف الجمل ، وجائز إن علق بما قبله لكونه رأس آية هَيِّناً جائز ، على استئناف ما بعده ، وليس بوقف إن علق ما بعده بما قبله ، لأن الواو للحال والوصل أولى عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ كاف بِهذا جائز ، على استئناف التنزيه ، وليس بوقف إن علق ما بعده بما قبله وجعل داخلا في القول تحت لولا التحضيضية ، أي : هلا قلتم سبحانك هذا بُهْتانٌ عَظِيمٌ و عَظِيمٌ كاف لِمِثْلِهِ أَبَداً ليس بوقف ، لأن ما قبله جواب لما بعده مُؤْمِنِينَ كاف لَكُمُ الْآياتِ جائز حَكِيمٌ تامّ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ليس بوقف لتعلق الظرف فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ حسن لا تَعْلَمُونَ كاف ، وجواب لولا محذوف تقديره لعاقبكم ، ومن قال إن قوله : ما زكا منكم جواب لولا الأولى ، فلا وقف حتى يأتي بجواب الثانية رَحِيمٌ تامّ خُطُواتِ الشَّيْطانِ حسن وَالْمُنْكَرِ تامّ أَبَداً جائز مَنْ يَشاءُ كاف عَلِيمٌ تامّ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كاف ، ومثله : وليصفحوا للابتداء بأداة التنبيه ، وكذا : أن يغفر اللّه لكم رَحِيمٌ تامّ وَالْآخِرَةِ حسن عَظِيمٌ كاف ، إن نصب يوم تشهد بمقدر ، وليس بوقف إن نصب بقوله :