احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري

480

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري

الْأَمْرُ حسن ، ومثله : وهم في غفلة ، وليسا بوقف إن جعلا حالين من الضمير المستتر في : ضلال مبين ، أي : استقرّوا في ضلال مبين على هاتين الحالتين السيئتين ، وكذا : إن جعلا حالين من مفعول أنذرهم ، أي : أنذرهم على هذه الحالة وما بعدها . وعلى الأول يكون قوله : وأنذرهم اعتراضا لا يُؤْمِنُونَ تامّ وَمَنْ عَلَيْها جائز يُرْجَعُونَ تامّ فِي الْكِتابِ إِبْراهِيمَ جائز نَبِيًّا كاف ، إن علق إذ باذكر مقدّرا ، وليس بوقف إن جعل إذ منصوبا بكان أو صدّيقا ، أي : كان جامعا لمقام الصدّيقين والأنبياء حين خاطب أباه بتلك المخاطبات عَنْكَ شَيْئاً كاف ما لَمْ يَأْتِكَ حسن سَوِيًّا كاف ، ومثله : لا تعبد الشيطان ، وكذا : عصيّا ، ووليّا . وقال بعضهم : ليس وليّا بوقف ، وإنما الوقف عن آلهتي . وقال بعضهم : الوقف على إبراهيم ويجعل النداء متعلقا بأوّل الكلام ، أي : يا إبراهيم أَ راغِبٌ أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي و عَنْ آلِهَتِي تامّ عند نافع وأحمد بن جعفر . ثم يبتدئ يا إبراهيم على الاستئناف لَأَرْجُمَنَّكَ حسن مَلِيًّا كاف ، ومثله : سلام عليك للابتداء بسين الاستقبال ، ومثله : ربي ، وكذا : بي حفيّا مِنْ دُونِ اللَّهِ حسن وَأَدْعُوا رَبِّي جائز ، والوصل أولى ، لأن عسى كلمة ترجّ للإجابة فتوصل بالدعاء رَبِّي شَقِيًّا كاف مِنْ دُونِ اللَّهِ الثاني ليس بوقف ، لأن وهبنا له جواب فلما وَيَعْقُوبَ حسن ، لأن كلا منصوب بجعلنا ولذلك لم يكن معطوفا على ما قبله جَعَلْنا نَبِيًّا كاف مِنْ رَحْمَتِنا حسن عَلِيًّا كاف مُوسى جائز ، للابتداء بأن ، ومثله : مخلصا نَبِيًّا كاف الْأَيْمَنِ