احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري
460
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري
تَنْزِيلًا تامّ أَوْ لا تُؤْمِنُوا حسن ، ومثله : سجدا على استئناف ما بعده ، وليس بوقف إن عطف على يخرّون سُبْحانَ رَبِّنا حسن ، وإن مخففة من الثقيلة واللام هي الفارقة ، والمعنى أن ما وعد به من إرسال محمد صلّى اللّه عليه وسلّم ، وإنزال القرآن عليه قد فعله وأنجزه فإن بمعنى قد لَمَفْعُولًا كاف يَبْكُونَ جائز ، وهو حال من الضمير في ويخرّون . فكأنه قال ويخرّون للأذقان باكين خُشُوعاً تامّ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ حسن ، ثم يبتدئ أيّا ما تدعوا ، وذلك أنّ أيّا منصوبة بتدعوا على المفعول به والمضاف إليه محذوف ، أي : أيّ الاسمين وهما لفظ اللّه والرحمن ، وتدعوا مجزوم بها فهي عاملة معمولة تَدْعُوا ليس بوقف لأن ما بعده جواب الشرط الْحُسْنى كاف وَلا تُخافِتْ بِها جائز سَبِيلًا تامّ ، على استئناف ما بعده وَلَداً حسن ، ومثله : الملك ، وكذا : من الذل ، آخر السورة تامّ . سورة الكهف مكية « 1 » إلا قوله : وَاصْبِرْ نَفْسَكَ الآية فمدنيّ ، وهي مائة وخمس آيات في
--> ( 1 ) وهي مائة وخمس في الحجازي ، وست في الشامي ، وعشر في الكوفي ، وإحدى عشرة في البصري ، والخلاف في إحدى عشرة آية : زِدْناهُمْ هُدىً [ 13 ] غير شامي . هذِهِ أَبَداً [ 35 ] غير شامي ومدني أخير . إِلَّا قَلِيلٌ [ 22 ] مدني أخير ، ذلِكَ غَداً [ 23 ] غير مدني أخير بَيْنَهُما زَرْعاً [ 32 ] غير مدني ، مكي ، فَأَتْبَعَ سَبَباً [ 85 ] ، ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً [ 89 ] ، ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً [ 92 ] عراقي ، بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا [ 103 ] سماوي ،