احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري
413
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري
الخبر ، وهي قراءة العامة ، وعليها فالوقف آخر السورة لاتصال الكلام بعضه ببعض ولا يوقف على : بينكم ، لأنه تعالى عطف من عنده علم الكتاب في الشهادة على اسمه تعالى . وقرأ الحسن وابن السميفع وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ بمن الجارة وعلم مبني للمفعول ، والكتاب نائب الفاعل ، وعليها يحسن الوقف على : بينكم ، وقرئ علم الكتاب بتشديد علم . قال أبو عبيدة : لو صحت هذه القراءة لما عدوناها إلى غيرها ، والضمير في هذه القراءات للّه تعالى الْكِتابِ تامّ . سورة إبراهيم عليه السلام مكية « 1 » إلا قوله تعالى : ألم تر إلى الذين بدّلوا نعمت اللّه كفرا ، الآيتين ، فمدنيّ وهي إحدى وخمسون آية في البصري ، واثنان في الكوفي ، وأربع في المدنيين والمكي ، وخمس في الشامي ، اختلافهم في سبع آيات : لتخرج الناس من الظلمات إلى النور ، أن أخرج قومك من الظلمات إلى النور ، لم يعدّهما الكوفي والبصري وَعادٍ وَثَمُودَ لم يعدّها الكوفي والشامي بِخَلْقٍ جَدِيدٍ عدّها المدني الأوّل ، والكوفي والشامي ، وَفَرْعُها فِي السَّماءِ لم
--> ( 1 ) مكية إلا قوله : أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ [ 28 ، 29 ] وهي خمسون وآية في البصري ، وآيتان في الكوفي ، وأربع في الحجازي ، وخمس في الشامي ، والخلاف في سبع : النُّورِ فيهما [ 1 ، 5 ] علوي ، بِخَلْقٍ جَدِيدٍ [ 19 ] مدني ، سماوي ، اللَّيْلَ وَالنَّهارَ [ 33 ] غير بصري . وَفَرْعُها فِي السَّماءِ [ 24 ] غير مدني ، عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ [ 42 ] شامي ، وَعادٍ وَثَمُودَ [ 9 ] حجازي ، بصري . « التلخيص » ( 301 ) ، « الإتحاف » ( 271 ) .